تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم « 1 » . وفي رواية أخرى : فإنّا خيار من خيار . وعلي بن أبي طالب عليه السّلام أفضل بني هاشم بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وبنو هاشم أفضل قريش ، فعلي عليه السّلام أفضل قريش بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وأحقّ بالإمامة من جميع الناس . هذا إذا فرضنا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لم ينصّ عليه ، ولا أوصى المسلمين بطاعته ، ولا قال لهم : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، ولا شيء ممّا أظهره له من الفضائل التي يعجز الوصف عن الاتيان بكلّها ، وما أحسن قول شاعر آل محمّد عليهم أفضل الصلاة والسلام في هذا المعنى :
خيار قريش بنو هاشم * على الرغم من معطس الراغم
وخير بني هاشم أحمد * البشير النذير أبو القاسم
وخيرتها بعده صنوه * علي الأمين على العالم
شقيق الرسول وزوج البتول * خير نساء الورى فاطم « 2 »
وقول العبّاس بن الحسن بن عبد اللّه بن العبّاس بن علي بن أبي طالب عليه السّلام في هذا المعنى :
فقالت قريش لنا مفخر * رفيع على الناس لا ينكر
فقد صدقوا لهم فضلهم * وبينهم رتب تبصر
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 4 : 1782 برقم : 2276 كتاب الفضائل ، وسنن الترمذي 5 : 544 كتاب المناقب ، ومسند الإمام أحمد 5 : 78 الحديث 16538 ، وكنز العمّال 11 : 422 الحديث 31983 ، وغيرها من كتب الحديث . ( 2 ) المجدي : ص 236 جاء فيه في آخر البيت :بنا يفخرون على غيرنا * فأمّا علينا فلا يفخروا