إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
« 1 » .
ويؤيّد قوله صلّى اللّه عليه وآله للحسين عليه السّلام : ابني هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمّة تسعة ، تاسعهم قائمهم « 2 » .
وما ذكر في المصابيح في باب مناقب قريش ، عن جابر بن سمرة أنّه قال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : لا يزال الاسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة « 3 » .
وما قاله لجابر حين قال يا رسول اللّه : عرفنا اللّه فأطعناه ، وعرفنا الرسول فأطعناه ، فمن الذين هم أولو الأمر لنطيعهم لمّا نزل قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 4 » .
وهو النصّ الصريح على الاثني عشر ، وغير ذلك ممّا تواتر من خير البشر ، وذلك ظاهر لمن أنصف من نفسه ، وترك حميّة الجاهليّة ، وعناد الأعور الأبتر .
قال الأعور : السابع : قوله تعالى
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً
« 5 » الآية ، أجمع المفسّرون على أنّ بعض الحديث المسرّ هو قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لزوجته حفصة بنت عمر أنّ أباك وأبا بكر يليان أمر أمّتي من بعدي ، وأنّ البعض المعرض عنه أمر خلافتهما .
قلت : قال الحسن : حرّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمّ ولده إبراهيم وهي مارية القبطيّة ، وأسرّ بذلك إلى زوجته حفصة وإلى عائشة ، وكانت حفصة بنت عمر قد زارت
هامش
( 1 ) راجع : إحقاق الحقّ 13 : 53 - 54 .
( 2 ) رواه الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين ص 146 .
( 3 ) صحيح مسلم 6 : 4 طبع مصر ، وكنز العمّال 12 : 32 الحديث 33850 وفيه بدل الاسلام : هذا الدين .
( 4 ) سورة النساء : 59 .
( 5 ) سورة التحريم : 3 .