فاطمة « 1 » .
ومنها : ما رواه القاضي أبو محمّد الحسين بن مسعود البغوي في كتابه المسمّى بشرح السنّة ، وأخرجه البخاري ومسلم كلّ واحد منهما بسنده في صحيحه إلى أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ؟ « 2 »
ومنها : ما أخرجه أبو داود والترمذي بسندهما في صحيحهما يرفعه كلّ واحد منهما بسنده إلى عبد اللّه بن مسعود أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث اللّه رجلا منّي أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
وفي رواية أخرى : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : بل رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي « 3 » .
ومنها : ما ذكره أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتاب البيان بإسناده عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : قلت : يا رسول اللّه أمنّا آل محمّد المهدي أم من غيرنا ؟ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : بل منّا يختم اللّه به الدين كما فتح بنا ، وبنا ينقذون من الفتنة كما انقذوا من الشرك ، وبنا يؤلّف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة إخوانا ، كما ألّف بنا بين قلوبهم بعد عداوة الشرك ، وبنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا بعد عداوة الشرك إخوانا . قال : هذا حديث حسن عال ، رواه الحفّاظ في كتبهم .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود 4 : 107 برقم : 4284 .
( 2 ) مصابيح السنّة للبغوي 2 : 141 طبع مصر ، وصحيح مسلم 1 : 94 طبع مصر .
( 3 ) سنن أبي داود 4 : 106 - 107 برقم : 4282 ، وصحيح الترمذي 4 : 438 ، والبيان في أخبار صاحب الزمان ص 84 - 85 .