أمامي ، فإذا علي بن أبي طالب ، والحسن بن علي ، والحسين بن علي ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي ، والحجّة القائم كأنّه الكوكب الدرّي في وسطهم ، فقلت : يا ربّ من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الأئمّة ، وهذا القائم يحلّ حلالي ، ويحرّم حرامي ، وينتقم من أعدائي ، يا محمّد أحببه فإنّي احبّه واحبّ من يحبّه « 1 » .
وعن أبي حمزة الثمالي عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
حدّثني جبرئيل عن ربّ العزّة جلّ جلاله أنّه قال : من علم أن لا إله إلّا أنا وحدي ، وأنّ محمّدا نبيّي ، وأنّ علي بن أبي طالب خليفتي ، وأنّ الأئمّة من ولده حججي ، أدخلته الجنّة برحمتي ، ونجّيته من النار بعفوي ، وأبحت له جواري ، وأوجبت له كرامتي ، وأتممت عليه نعمتي ، وجعلته خاصّتي وخالصتي ، إن ناداني لبّيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن سكت ابتدأته ، وإن أساء رحمته ، وإن فرّ منّي دعوته ، وإن رجع إليّ قبلته ، وإن قرع بابي فتحته .
ومن لم يشهد أن لا إله إلّا أنا وحدي ، أو شهد ولم يشهد أنّ محمّدا عبدي ورسولي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ علي بن أبي طالب خلفيتي ، أو شهد بذلك ولم يشهد بأنّ الأئمّة من ولده حججي ، فقد جحد نعمتي ، وصغّر عظمتي ، وكفر بآياتي وكتبي ، إن قصدني حجبته ، وإن سألني حرمته ، وإن ناداني لم أسمع نداءه ، وإن دعاني لم أجب دعاءه ، وإن رجاني خيّبته ، وذلك جزاؤه منّي وما أنا بظلّام للعبيد .
فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، فقال : يا رسول اللّه ومن الأئمّة من ولد علي بن أبي طالب ؟ قال : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، ثمّ سيّد العابدين في زمانه علي بن الحسين ، ثمّ الباقر محمّد بن علي وستدركه يا جابر ، فإذا أدركته
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 36 : 222 - 223 ح 21 عن مقتضب الأثر ص 30 - 31 .