شابّ دون أربعين سنة ، ذلك ليعلم أنّ اللّه على كلّ شيء قدير « 1 » .
وعن الصادق ، عن آبائه ، عن الحسين عليهم السّلام ، قال : في التاسع من ولدي سنّة من يوسف ، وسنّة من عيسى بن عمران ، وهو قائمنا أهل البيت ، يصلح اللّه أمره في ليلة واحدة « 2 » .
وعن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال : في القائم منّا سنن من الأنبياء ، سنّة من نوح ، وسنّة من إبراهيم ، وسنّة من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من أيّوب ، وسنّة من محمّد صلّى اللّه عليه وآله . فأمّا من نوح فطول العمر ، وأمّا من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأمّا من موسى فالخوف والغيبة ، وأمّا من عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأمّا من أيّوب فالفرج بعد البلوى ، وأمّا من محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فالخروج بالسيف « 3 » .
قال : وسمعته يقول : القائم منّا تخفي ولادته حتّى يقولوا : لم يولد بعد ليخرج حين يخرج وليس لأحد في عنقه بيعة « 4 » .
وعن علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام أنّه قال : من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا ، أعطاه اللّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأحد « 5 » .
وروى عبد اللّه بن عطاء ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ شيعتك بالعراق كثيرة ، فو اللّه ما في أهلك مثلك ، فقال لي : يا عبد اللّه فقد أمكنت الحشو من اذنيك واللّه ما أنا بصاحبكم ، قلت : فمن صاحبنا ؟ قال : انظر من تخفى على الناس ولادته فهو صاحبكم « 6 » .
وعن محمّد بن مسلم ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن
هامش
( 1 ) كمال الدين ص 316 ح 2 .
( 2 ) كمال الدين ص 317 ح 1 .
( 3 ) كمال الدين ص 322 ح 3 .
( 4 ) كمال الدين ص 322 - 323 ح 6 .
( 5 ) كمال الدين ص 323 ح 7 .
( 6 ) كمال الدين ص 325 ح 2 .