يَحْذَرُونَ
« 1 » وصلّى اللّه على محمّد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي أبي .
قالت : وغمرتنا طيور خضر ، فنظر أبو محمّد عليه السّلام إلى طير منها فدعاه ، فقال له :
خذه فاحفظه حتّى يأذن اللّه فيه ، فإنّ اللّه بالغ أمره .
قالت حكيمة : قلت لأبي محمّد عليه السّلام : ما هذا الطائر ؟ وما هذه الطيور ؟ قال : هذا جبرئيل وهذا ملائكة الرحمة ، ثمّ قال : يا عمّة ردّيه إلى أمّه كي تقرّ عينها ولا تحزن ، ولتعلم أنّ وعد اللّه حقّ ، ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون ، فرددته إلى أمّه .
قالت : ولمّا ولد كان نظيفا مفروغا منه ، وعلى ذراعه الأيمن :
جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
« 2 » .
وعن السيّاري ، قال : حدّثتني نسيم ومارية ، قالتا : لمّا خرج صاحب الزمان من بطن أمّه ، سقط جاثيا على ركبتيه ، رافعا بسبّابتيه نحو السماء ثمّ عطس ، فقال :
الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآله ، عبدا داخرا غير مستنكف ولا مستكبر ، ثمّ قال : زعمت الظلمة أنّ حجّة اللّه داحضة ، ولو أذن اللّه لنا في الكلام لزال الشكّ « 3 » .
وعن نسيم خادم أبي محمّد عليه السّلام قال : دخلت على صاحب الزمان عليه السّلام بعد مولده بعشر ليال ، فعطست عنده ، فقال : يرحمك اللّه ، قال : ففرحت بذلك ، فقال : ألا أبشّرك في العطاس ؟ قلت : بلى يا سيّدي ، قال : هو أمان من الموت ثلاثة أيّام « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة القصص : 5 - 6 .
( 2 ) الخرائج والجرائح 1 : 455 - 456 ح 1 .
( 3 ) الخرائج والجرائح 1 : 457 ح 2 .
( 4 ) الخرائج والجرائح 1 : 465 - 466 ح 11 .