الحقّ ، فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان يذكره .
وأمّا ما ذكرت من أمر المولود يشبه الأعمام والأخوال ، فإنّ الرجل إذا أتى أهله ، فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب ، استكنت تلك النطفة في جوف الرحم وخرج الولد يشبه أباه وأمّه . وإن هو أتى زوجته بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب ، اضطربت تلك النطفة فوقعت في حال اضطرابها إلى بعض العروق ، فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد الأعمام ، وإن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله .
فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ولم أزل أشهد بها وأقولها ، وأشهد أنّك وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والقائم بحجّته ، ولم أزل أشهد بها وأقولها ، وأشار بيده إلى أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، وأشهد أنّك وصيّه والقائم بحجّته ولم أزل أقولها ، وأشار بيده إلى الحسن .
وأشهد على الحسين بن علي أنّه وصيّه والقائم بحجّته ولم أزل أقولها ، وأشهد على علي بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين ، وأشهد على محمّد بن علي أنّه القائم بأمر علي ، وأشهد على جعفر أنّه القائم بأمر محمّد ، وأشهد على موسى أنّه القائم بأمر جعفر ، وأشهد على علي أنّه القائم بأمر موسى ، وأشهد على محمّد أنّه القائم بأمر علي ، وأشهد على علي أنّه القائم بأمر محمّد ، وأشهد على الحسن أنّه القائم بأمر علي ، وأشهد على رجل من ولد الحسن لا يسمّى ولا يكنّى حتّى يظهر اللّه أمره ، فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، والسّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ، ثمّ قام فمضى .
فقال أمير المؤمنين للحسن عليه السّلام : يا أبا محمّد اتّبعه فانظر أين يقصد ؟ قال :
فخرجت في أثره فما كان إلّا أن وضع رجله خارج المسجد حتّى ما دريت أين أخذ من الأرض ، فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فأعلمته ، فقال : يا أبا محمّد
التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 481
مساهمون: الشيخ خضر الرازي الحبلرودي
ص٤٨١