الحسين عليه السّلام ، ففوج ينزل وفوج يعرج « 1 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : من أحبّ أن يصافحه مائة ألف نبيّ وعشرون ألف نبيّ ، فليزر قبر الحسين بن علي عليهما السّلام في النصف من شعبان ، فإنّ أرواح النبيّين عليهم السّلام تستأذن اللّه عزّ وجلّ في زيارته ، فيؤذن لهم « 2 » .
وعن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد من أفق الأعلى : زائري الحسين ارجعوا مغفورا لكم ذنوبكم ، وثوابكم على ربّكم ومحمّد نبيّكم « 3 » .
وعن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إذا كان ليلة القدر وفيها يفرق كلّ أمر حكيم ، نادى مناد تلك الليلة من بطنان العرش : إنّ اللّه تعالى قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليه السّلام في هذه الليلة « 4 » .
وعن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من زار قبر الحسين عليه السّلام ليلة من ثلاث غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، قلت : أيّ الليالي جعلت فداك ؟
قال : ليلة الفطر ، أو ليلة الأضحى ، أو ليلة النصف من شعبان « 5 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام : مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين عليه السّلام ، فإنّ إتيانه يزيد في الرزق ، وتمدّ في العمر ، وتدفع مدافع السوء ، وإتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ له بالأئمّة « 6 » من اللّه « 7 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : لو أنّ أحدكم حجّ دهره ، ثمّ لم يزر الحسين بن
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 6 : 46 ح 15 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 6 : 48 - 49 ح 24 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 6 : 49 ح 25 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 6 : 49 ح 26 .
( 5 ) تهذيب الأحكام 6 : 49 ح 27 .
( 6 ) في التهذيب : بالإمامة .
( 7 ) تهذيب الأحكام 6 : 42 ح 1 .