ومنها : قوله تعالى :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى
« 1 » لما رواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن ابن عبّاس « 2 » وقد تقدّم .
ومنها : قوله تعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 3 » من كتاب الفردوس عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون « 4 » . ونحوه رواه أبو نعيم ، وهو صريح في الولاء الإمامة .
ومنها : ما روى أخطب خوارزم بإسناده إلى أبي ذرّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
من ناصب عليّا الخلافة بعدي فهو كافر وقد حارب اللّه ورسوله ، ومن شكّ في علي فهو كافر « 5 » . إلى غير ذلك .
وقالوا : إذا رأينا المخالف يورد مثل هذه الأحاديث ، ونقلنا نحن أضعافها عن رجالنا الثقات ، وجب علينا المصير إليها ، وحرم العدول عنها .
آية « وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »
قال الأعور : أحدهما : في كتب السنّة ، ذكره الفرّاء في تفسيره المسمّى بمعالم التنزيل عند قوله تعالى :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
« 6 » قال : قال علي : لمّا نزلت هذه الآية أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أجمع بني عبد المطّلب ، فجمعتهم وهم حينئذ أربعون رجلا يزيدون واحدا أو ينقصونه ، فقال لهم بعد أن أطعمهم برجل شاة
هامش
( 1 ) سورة النجم : 1 - 2 .
( 2 ) المناقب : ص 310 الحديث 353 .
( 3 ) سورة الرعد : 7 .
( 4 ) مستدرك الصحيحين 3 : 129 وذكر الحديث بتمامه الفخر الرازي في تفسيره 19 :
14 ط دار الاحياء بيروت .
( 5 ) المناقب لابن المغازلي : ص 46 .
( 6 ) سورة الشعراء : 214 .