رافضيّ .
وقد جرى لأسامة بن زيد مع عمر ومع عثمان خصومة في حائط من حوائط المدينة بين يدي معاوية أعرب عن فضل آل محمّد ، رواه مؤلّف كتاب العقد وغيره ، وإنّما تركناه لطوله لعدم الحاجة إليه فيما نحن بصدده .
بآل محمّد عرف الصواب * وفي أبياتهم نزل الكتاب
وهم الذين لا يقبل اللّه صلاة ، ولا يجب دعاء داع إلّا بعد الصلاة عليهم .
وفي الموطّأ : عن أبي مسعود الأنصاري أنّه قال : أتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشر بن سعد : أمرنا اللّه أن نصلّي عليك يا رسول اللّه ، فكيف نصلّي عليك ؟ قال : فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى تمنّينا أنّه لم يسأله ، ثمّ قال : قولوا :
« اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين ، إنّك حميد مجيد » والسلام كما قد علمتم « 1 » .
قال الترمذي : عن عمر بن الخطّاب ، قال : إنّ الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتّى تصلّي على نبيّك « 2 » .
وفيه عن كعب بن عجرة ، قال : قلنا : يا رسول اللّه ، هذا السلام عليك علمنا ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال : قولوا : اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صلّيت على إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم إنّك حميد مجيد « 3 » .
وقد نظم الشاعر :
هامش
( 1 ) الموطأ : ص 104 باب 22 حديث 398 - 73 ط دار الكفر بيروت .
( 2 ) صحيح الترمذي 2 : 356 الباب 21 الحديث 486 ط دار الفكر بيروت .
( 3 ) صحيح الترمذي 2 : 353 الباب 200 الحديث 483 .