حقا » مع كون الحسن والحسين عليهما السلام ابنيه « 1 » وليس في ذلك ما يدل على إمامته على وجه ، وإنما يدل على فضله ومنزلته عنده . على أن هذه الفرقة قد انقرضت ولم يبق قائل يعتد بقوله أو يشار إليه بأنه من أهل العلم يقول بها « 2 » ، ولو كانت محقة لما جاز انقراضها .
[ إثبات إمامته ( ع ) بتواتر الشيعة بالنص من أبيه وجده ، وبالأخبار النبوية بالنص عليه ]
ومنها - تواتر الشيعة الإمامية بالنصوص عليه من أبيه وجده ، وهي موجودة في كتب الأخبار لم نذكرها هاهنا لئلا يطول بها الكتاب « 3 » .
ومنها - الأخبار الواردة من النبي صلّى اللّه عليه وآله بالنص على الاثني عشر إماما « 4 » ومن قال بذلك قطع على إمامته
هامش
وسبط لا يذوق الموت حتى * يقود الخيل يقدمها اللواء( الفصول المختارة للمرتضى 2 / 93 - 94 ط النجف ، وفرق الشيعة للنوبختي والملل والنحل للشهرستاني ) .
وقسم الشهرستاني في الملل والنحل الكيسانية إلى خمس فرق : المختارية - أتباع المختار بن أبي عبيد الثقفي ، والهاشمية - اتباع أبى هاشم بن محمد الحنفية القائلين بانتقال الإمامة من أبيه إليه ، والبيانية - اتباع بيان بن سمعان ، القائلين بانتقال الإمامة من أبي هاشم إليه ، والرزامية - اتباع رزام بن رزم ، القائلين بانتقال الإمامة من أبي هاشم إلى علي بن عبد اللّه بن عباس ، ثم إلى محمد بن علي ، ثم إلى إبراهيم الامام صاحب أبى مسلم الخراساني .
( 1 ) الفصول المختارة للمرتضى 2 / 96 ط النجف .
( 2 ) المصدر الآنف 2 / 93 . وقال المفيد في كتابه ( العيون والمحاسن ) :
« ولا بقية للكيسانية جملة ، وقد انقرضوا حتى لا يعرف في هذا الزمان أحد » .
( 3 ) راجع : أصول الكافي للكليني 1 / 303 ط طهران حيدري ، وكشف الغمة للأربلي 2 / 296 ط تبريز .
( 4 ) كما مر عليك - آنفا - ص 169 في المتن والهامش من هذا الكتاب .