تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

فصل في إمامة محمد بن علي الباقر ( ع )

[ الاستدلال على إمامته ( ع ) من طريق العصمة ، وبابطال إمامة سواه ، والكيسانية ، والزيدية ]

ما دللنا به على إمامة أبيه من طريق اعتبار العصمة والقطع عليها « 1 » يدل على إمامته عليه السّلام ، وعلى بطلان إمامة كل من تدعى له الإمامة سواه . وقول الكيسانية قد بيّنا بطلانه « 2 » والذاهبون إلى إمامة زيد بن علي « 3 » يبطل قولهم لأنه لم يكن مقطوعا على عصمته . ولا يلتفت إلى قول بعض المتأخرين من
هامش
( 1 ) تلخيص الشافي 1 / 191 فصل خاص بذلك . ( 2 ) كما عرفت آنفا ص 191 ( 3 ) وهم الزيدية القائلون بامامة زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سلام اللّه عليهم أجمعين . ويسوقون الإمامة من بعده إلى من اجتمعت فيه الشروط الخمسة الآتية ، سواء كان من ولد الحسن أم الحسين ( ع ) - وشروط الإمامة عندهم خمسة : 1 - ان يكون الامام من ولد علي وفاطمة عليهما السلام 2 - ان يكون عالما بالشريعة . 3 - ان يكون زاهدا . 4 - ان يكون شجاعا . 5 - ان يدعو للدين بالسيف . وهم فرق ثلاث - كما يقول العضدي في المواقف - : جارودية - أصحاب أبي الجارود . وسليمانية - أصحاب سليمان بن جرير - وبترية - أصحاب بتير الثومى . وتشترك كلها في الأصول العامة . والزيدية من الفرق الاسلامية الضخمة في التاريخ منذ بدأة حركتها حتى اليوم . ولهم كتب ومناهج مخطوطة ومطبوعة . ومركز إمامتها في ( اليمن ) بقيادة امامهم ( البدر ) . ( عن دليل القضاء الشرعي الجزء الثالث للسيد محمد صادق بحر العلوم ، ودائرة المعارف لفريد وجدي ، وأعيان الشيعة للأمين ، والمواقف للعضدي ، والامام زيد لأبى زهرة ) .
تلخيص الشافي — صفحة 193 | الشيخ الطوسي