تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
في كل حال « 1 » ، وذلك : أن نستدل على إمامتهما بأن نقول : قد دللنا على أن الامام يجب أن يكون منصوصا عليه « 2 » ، وكل من قال من الأمة : ان الامام يجب أن يكون منصوصا عليه ، قطع على إمامتهما عليهما السلام « 3 » .

[ الاستدلال على إمامتهما من طريق ثبوت إمامة أبيهما ( ع ) ، وباجماع أهل البيت ( ع ) وبتواتر الشيعة ]

ولك أن تستدل أيضا على إمامتهما بأن تقول : قد ثبت بما دللنا على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله بلا فصل « 4 » ، وكل من قطع على ذلك قطع على أن الامام بعده الحسن ، وبعده الحسين عليهما السلام . ولك أن تستدل أيضا على إمامتهما باجماع أهل البيت ، فإنهم مجمعون على القول بإمامتهما بعد أبيهما لا يختلفون في ذلك « 5 » . وقد دللنا على أن اجماعهم حجة فيما تقدم « 6 » . ولك أن تستدل أيضا على إمامتهما بتواتر الشيعة خلفا عن سلف بالنص عليهما من أبيهما ، وعلى الحسين من أخيه الحسن « 7 » . وقد ثبت ان تواترهم قد حصل على الشرط الذي يوجب العلم ، وكل سؤال يسأل عليه فقد تقدم الجواب عنه
هامش
( 1 ) تلخيص الشافي 1 / 133 . ( 2 ) تلخيص الشافي 1 / 275 : فصل في ايجاب النص على الامام . ( 3 ) باعتبار ان إمامتهما منصوص عليها من النبي ( ص ) ومن أبيهما أمير المؤمنين ( ع ) - كما ستعرف - ( 4 ) تلخيص الشافي . مطلع الجزء الثاني ، فصل خاص بذلك . ( 5 ) فان نصوصهم عليهم السلام على ذلك ملأت كتب الحديث والسير من الفريقين . ( 6 ) راجع تلخيص الشافي 2 / 239 . ( 7 ) أصول الكافي للكليني : كتاب الحجة : باب الإشارة والنص على الحسن بن علي ( ع ) وباب الإشارة والنص على الحسين بن علي ( ع ) . وعامة كتب الكلام والحديث في هذا الباب .
تلخيص الشافي — صفحة 168 | الشيخ الطوسي