تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
هامش
بلغة مضر ، وانه انكر على ابن مسعود قراءته بلغة هذيل - التبيان / 164 - وما روي عن عثمان قوله : « إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنه انزل بلسانهم - صحيح البخاري : باب نزول القرآن بلسان قريش . ومنها - ان المراد منها القراءات السبعة من قبل القراء وهم : عبد اللّه بن عامر وعبد اللّه بن كثير ، وعاصم ، وأبو عمرو بن العلاء ، وحمزة بن زيات ونافع والكسائي وجوابه : ان حصر القراءات في سبعة أو عشرة لم يكن بطريق التواتر بل الآحاد ، على أن بعض القرّاء السبعة لم تثبت وثاقته - كما يتضح ذلك من كتب الرجال ولقد تناول المفسرون كالطبري وغيره بعض هؤلاء القراء بالطعن على قراءته - التبيان 106 - ويقول ابن الجزري - كما في النشر في القراءات العشر 1 / 9 - : كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ووافقت أحد المصاحف العثمانية ، ولو احتمالا وصحح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل انكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة أم عن العشرة أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين - إلى قوله - : قال أبو شامة في كتابه ( المرشد الوجيز ) : فلا ينبغي ان يغتر بكل قراءة تعزى إلى واحد من هؤلاء الأئمة السبعة ويطلق عليها لفظ الصحة . . . وعن أبي شامة في كتاب البسملة : إنا لسنا ممن يلتزم بالتواتر في الكلمات المختلف فيها من القراء ، بل القراءات كلها منقسمة إلى متواتر وغير متواتر - التبيان / 102 - . ومثلهما السيوطي في الجزء الأول من الاتقان ، والشيخ محمد سعيد العريان في تعليقاته على اعجاز القرآن / 52 - 53 . ومنها - ان المراد بها اللهجات المختلفة في لفظ واحد ، كنطق القاف بالغين عند الفارسي والهمزة عند السوري مثلا . وجوابه : أن هذا التأويل أولا - ينافي ما ورد عن عمر وعثمان من نزول