وحكم عليه . وكان يقول : ما حدثني أحد الا استحلفته ، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر . فلو كان عالما بالخبر لما احتاج إلى استحلاف الراوي .
وإذا ثبت ما ذكرناه ، بطل ما عوّلتم عليه .
[ الجواب عن هذه الايرادات تفصيلا ]
قيل له : أول ما نقول : ان جميع ما تضمنه السؤال تعويل على أخبار آحاد لا توجب علما - عندنا - وعند خصومنا . وعندنا - خاصة - لا توجب عملا - على ما دللنا عليه - « 1 » وما هذا سبيله لا يجوز أن يعترض به على أدلة العقول .
على انا لو تجاوزنا عن ذلك وسلمنا صحة هذه الأخبار كلها لم يكن فيها ما يطعن على ما قلناه ، ولا شبهة فيه ، لأن خبر مقداد - على ما وردت به الرواية - لا شك انه غير قادح فيما قلناه ، لأنا لا نوجب كون الامام عالما بجميع الدين من لدن خلقه ، وكمال عقله . وانما نوجبه في الحال التي يكون فيها إماما ، وسؤال أمير المؤمنين في المذي انما كان في زمان الرسول عليه
هامش
لكان مخلدا أخرى الليالي * لفضل المجد والحسب التليدومنه رثائها لأخيها الحمزة :دعاه إله الحق ذو العرش دعوة * إلى جنة يحيا بها وسرور
فو اللّه لا أنساك ما هبت الصبا * بكاء وحزنا محضري ومسيريومن رثائها للنبي [ ص ] :لفقد رسول اللّه إذ حان يومه * فيا عين جودي بالدموع السواجم
قد كان بعدك انباء وهنبذة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
ان يوما اتى عليك ليوم * كورت شمسه وكان مضيئاتوفيت في خلافة عمر بن الخطاب ، ودفنت في البقيع بفناء دار المغيرة بن شعبة راجع : الإصابة ، والاستيعاب ، وطبقات ابن سعد ، وسمط اللئالي ، وأعلام النساء لرضا كحالة ، وغيرها كثير . .
( 1 ) ص 126 - 128