هامش
الشعر ، من أهل الثراء الفاحش ، فكان له الف مملوك يعملون له في التجارة ، ولما مات خلف أملاكا بيعت بنحو أربعين مليون درهم . .
تروى له في كتب الأخبار أحاديث كثيرة عن النبي بحكم طول صحبته له .
ولما ترعرع ولده الأكبر ( عبد اللّه ) حرفه عن علي عليه السّلام ، فخرج لحربه هو وطلحة و ( أمّ المؤمنين ) لحرب أمير المؤمنين عليه السّلام .
ولقي علي الزبير في حومة الميدان ، فسأله عن سبب خروجه لحربه ، فأجاب الزبير : إنه دم عثمان ، فيتنصل الامام من دم عثمان ، ثم يلتفت إلى الزبير ، ويذكره عن مبايعته له يوم الغدير ، وانه كان اوّل المبايعين ، وعن اعترافه امام النبي بأنه يحب عليا - حينما قال النبي له : انك واللّه ستقاتله وأنت له ظالم . واخذ يذكره بكثير من مواقفه الجليلة في الاسلام - فينتفض الزبير قائلا : استغفر اللّه . . واللّه لو ذكرتها ما خرجت .
فقال له علي : ارجع ، يا زبير ، الزبير : كيف ارجع الآن - وقد التقت حلقتا البطان ، هذا - واللّه - العار الذي لا يغسل .
علي : يا زبير ، ارجع بالعار ، قبل ان تجمع العار والنار .
فرجع - وهو يقول - :نادى علي بأمر لست أنكره * وكان - عمر أبيك الخير - مذ حين
فقلت : حسبك من عذل أبا حسن * بعض الذي قلت منه اليوم يكفيني
ترك الأمور التي تخشى مغبتها * واللّه ، أمثل في الدنيا وفي الدين
فاخترت عارا على نار مؤججة * أنى يقوم لها خلق من الطينوانصرف حتى اتى وادي السباع ، من نواحي البصرة - حيث قبره الآن - فرآه الأحنف بن قيس - وكان معتزلا مع قومه بني تميم عن المعركة - فحرض الأحنف على قتله ، فلحقه عمرو بن جرموز ، فقتله غيلة - وهو يصلي ، فأخذ سيفه