فأعلمه « 1 » ، ولم يكن عالما في الحال .
[ مخاصمة علي للزبير - عند عمر - في موالي صفية ]
وقد روي : أنه خاصم الزبير « 2 »
هامش
من الشهوة ، ولا شيء فيه . واما الودي - فهو الذي يخرج بعد البول . واما الوذي - فهو الذي يخرج من الأدواء ، فلا شيء فيه » .
( 1 ) في الاستبصار : 1 / 92 : اخبار كثيرة عن الصادق والرضا عليهما السّلام بمضمون : ان عليا امر المقداد ان يسأل النبي ( ص ) عن المذي لاستحيائه منه .
فسأل المقداد النبي - وعلي جالس - فقال النبي [ ص ] : ليس بشيء . . الحديث
( 2 ) الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي ( 38 ق ه - 36 ه ) .
وأمه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم .
كان من المتقدمين في الاسلام ، قيل : إنه اسلم - وعمره 12 عاما - وظل بصحبة النبي ( ص ) مدة حياته ، وبعد موت النبي ظل بصحبة الإمام علي ( ع ) حتى بعد مقتل عثمان ، فانحرف بعد هذا عن علي وخرج إلى حربه يوم الجمل مع طلحة وعائشة ( أمّ المؤمنين ) .
له مواقف مشرفة في الاسلام - قبل انحرافه الأخير - :
منها - ثباته الصلد في بدر ، وأحد ، وباقي غزوات النبي ببسالة وشجاعة وكان يبعثه النبي في كثير من الغزوات ويطمئن إليه ويعتمد عليه ، حتى روي عنه ( ص ) في حقه : « لكل نبي حواري ، وحواريي الزبير » .
ومنها - موقفه الحاسم الجريء في صف علي ( ع ) يوم السقيفة . حتى قيل :
انه شد على عمر بالسيف ليقتله لولا ان يستنقذه منه خالد بن الوليد ، فيأتي إلى الزبير من خلفه ، ويضر به بصخرة عظيمة بين كتفيه أدت به إلى أن يتقهقر ويفلت عمر من بين يديه .
ومنها - تنازله بحقه - يوم الشورى - لعلي بن أبي طالب عليه السّلام وكان هو أحد الستة المرشحين من قبل عمر للخلافة ، وله حق الترشيح - مستقلا - والتصويت لمن يشاء .
جاء في وصفه - كما عن كتب السير - : كان شجاعا ، طويلا ، شاهقا ، كثير