وخالد بن الوليد « 1 »
هامش
نسيت محاورة الأشعري * ونحن على دومة الجندلخلعت الخلافة من حيدر . . .ومنها :وكم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصصة في عليوفي يوم ( خم ) رقى منبرا * يبلغ والركب لم يرحلوقال :فمن كنت مولى له * فهذا له اليوم نعم الوليويختمها بقوله :
فإنك من إمرة المؤمنين ، ودعوى الخلافة في معزلومالك فيها ولا ذرة * ولا لجدودك بالأولفإن كان بينكما نسبة * فأين الحسام من المنجلواين الحصى من نجوم السماء ، واين معاوية من علي مات في القاهرة ودفن فيها .
ترجم له عامة المؤرخين ، وأرباب السير من الفريقين .
( 1 ) خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي ( 21 ه ) .
أبوه الوليد هو الذي بعثته وفود قريش للنبي ( ص ) للمباهلة ، فقال عن القرآن : « ان له لحلاوة ، وان عليه لطلاوة ، وان أعلاه لمثمر ، وان أسفله لمغدق وانه يعلو ولا يعلى عليه » وعن مبلغ القرآن محمد ( ص ) : « ما محمد إلا ساحر ، وان قوله سحر يفرق بين المرء وأبيه وبين المرء وأخيه وبين المرء وزوجته وبين المرء وعشيرته » فنزل فيه قوله تعالى :« . . . فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ، ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ، ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ، ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ، فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ، إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ . . . »نشأ وكهل وشاب على الشرك ومحاربة الاسلام وداعية الاسلام محمد ( ص ) فكان على رأس كل وقعة للمشركين : كوقعة بدر ، وأحد ، والخندق ، والحديبية