تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
هامش
فلقيه أبو حنيفة ، فوصله بدراهم ، فقال :إذا ما الناس يوما قايسونا * بآبدة من الفتيا طريفه اتيناهم بمقياس صحيح * تلاد من طراز أبى حنيفة إذا سمع الفقيه بها وعاها * وأثبتها بحبر من صحيفةفرد عليه أصحاب الحديث :إذا ذو الرأي خاصم عن قياس * وجاء ببدعة هنه سخيفه اتيناهم بقول اللّه فيها * وآثار مبرزة شريفهوانشد لاحمد بن المعدل في هجائه :ان كنت كاذبة بما حدثتني * فعليك اثم أبى حنيفة أو زفر المائلين إلى القياس تعمدا * والراغبين عن التمسك بالخبروكم كان يدور النقاش بينه وبين أبي جعفر ( مؤمن الطاق ) فيما يخص عقائد الشيعة : منها - أبو حنيفة لمؤمن الطاق : لم لم يطالب علي بن أبي طالب بحقه بعد وفاة رسول اللّه ( ص ) ، ان كان له حق ؟ مؤمن الطاق : خاف ان تقتله الجن كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة ومنها - أبو حنيفة - وقد بلغه موت الإمام الصادق عليه السّلام - : مات إمامك ؟ مؤمن الطاق : نعم . اما إمامك فمن المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم . ومنها - أبو حنيفة : إنكم تقولون بالرجعة ؟ مؤمن الطاق : نعم . أبو حنيفة - ساخرا - : فاعطني الآن ألف درهم حتى أعطيك ألف دينار إذا رجعنا . مؤمن الطاق : فاعطني كفيلا بأنك ترجع انسانا . . .