هامش
فلقيه أبو حنيفة ، فوصله بدراهم ، فقال :إذا ما الناس يوما قايسونا * بآبدة من الفتيا طريفه
اتيناهم بمقياس صحيح * تلاد من طراز أبى حنيفة
إذا سمع الفقيه بها وعاها * وأثبتها بحبر من صحيفةفرد عليه أصحاب الحديث :إذا ذو الرأي خاصم عن قياس * وجاء ببدعة هنه سخيفه
اتيناهم بقول اللّه فيها * وآثار مبرزة شريفهوانشد لاحمد بن المعدل في هجائه :ان كنت كاذبة بما حدثتني * فعليك اثم أبى حنيفة أو زفر
المائلين إلى القياس تعمدا * والراغبين عن التمسك بالخبروكم كان يدور النقاش بينه وبين أبي جعفر ( مؤمن الطاق ) فيما يخص عقائد الشيعة :
منها - أبو حنيفة لمؤمن الطاق : لم لم يطالب علي بن أبي طالب بحقه بعد وفاة رسول اللّه ( ص ) ، ان كان له حق ؟
مؤمن الطاق : خاف ان تقتله الجن كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة ومنها - أبو حنيفة - وقد بلغه موت الإمام الصادق عليه السّلام - :
مات إمامك ؟
مؤمن الطاق : نعم . اما إمامك فمن المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم .
ومنها - أبو حنيفة : إنكم تقولون بالرجعة ؟
مؤمن الطاق : نعم .
أبو حنيفة - ساخرا - : فاعطني الآن ألف درهم حتى أعطيك ألف دينار إذا رجعنا .
مؤمن الطاق : فاعطني كفيلا بأنك ترجع انسانا . . .