تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
حاكما عليه فيها وإماما له في جميعها . وكذلك لا يحسن أن نقدم رئيسا في الفقه - وهو لا يقوم من علوم الفقه الا بما يتضمنه بعض المختصرات على من هو في الفقه بمنزلة أبي حنيفة « 1 » وهذه الجملة لا تدخل على أحد فيها شبهة لأنها معلوم ضرورة ، ومن نازع فيها لا تحسن مكالمته .
هامش
قالت لي النفس العزوف بقدرها * ما كان أولاني بهذا الموضعوله أيضا : لست ذا ذلة إذا عظني الدهر ، ولا شامخا إذا واتاني انا نار في مرتقى نفس الحاسد ، ماء جار مع الاخوان وله يذكر مصيبته بقطع يده ويشتكى دهره : ما سئمت الحياة ، لكن توثقت بايمانهم ؛ فبانت يمينيبعت ديني لهم بدنياي حتى * حرمونى دنياهمو بعد ديني ولقد حطت ما استطعت بجهدي * حفظ أرواحهم فما حفظونى ليس بعد اليمين لذة عيش * يا حياتي بانت يميني ، فبينيترجم له كثير من المؤرخين : كابن خلكان في وفيات الأعيان ، وثمار القلوب والأعلام للزركلي ، والكنى والألقاب للقمي ، وخلاصة الأثر . والخط العربي لسهيلة ياسين الجبوري . ويتيمة الدهر للثعالبي . . . وغيرها كثير . ( 1 ) هو النعمان بن ثابت بن زوطي ( 80 - 150 ه ) . ولد في الكوفة في عهد الحجاج بن يوسف الثقفي من أصل فارسي أو كابلى وكان أبوه عبدا مملوكا لرجل من بني تيم لذلك كان تيمي الولاء . كان في بدء حياته يتعاطى بيع الخز وعمله ، فلذلك كان على ثروة كبيرة استطاع بها ان يستغني عن جوائز الدولة . نشأ في الكوفة - معهد العلم والأدب يومئذ - وتربى على حلقاتها العلمية . وقد اختار حلقة الكلام ، أولا ، ثم اتصل بحلقة حماد بن سليمان ( 120 ه ) في الفقه
تلخيص الشافي — صفحة 217 | الشيخ الطوسي