هامش
وقال الصاحب بن عباد :خط الوزير ابن مقله * بستان قلب ومقلهوقال الثعالبي :سقى اللّه عيشا مضى وانقضى * بلا رجعة ارتجيها ونقلهكوجه الحبيب وقلب الأديب ، وشعر الوليد بخط ابن مقله وعن أبي حيان التوحيدي في رسالته ( علم الكتابة ) : « . . . قال لنا أبو عبد اللّه ابن الزنجي الكاتب : اصلح الخطوط ، واجمعها لأكثر الشروط ما عليه أصحابنا ( بالعراق ) فقلت : ما تقول : في خط ابن مقلة ؟ قال : ذاك نبي فيه افرغ الخط في يده كما أوحي إلى النحل في تسديس بيوته » .
وهو اوّل من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين ، وأبرزها في هذه الصورة المألوفة اليوم . والفضل للسابق .
ولي جباية الخراج في بعض اعمال فارس ، ثم استوزره المقتدر العباسي سنة 316 ه ، ولم يلبث ان غضب عليه ، ونفاه إلى فارس سنة 318 ه .
واستوزره القاهر باللّه سنة 320 ه فجيء به من فارس ، وسرعان ما اتهمه القاهر بالمؤامرة على قتله ، فاختبأ سنة 321 ه .
واستوزره الراضي باللّه سنة 322 ، ثم نقم عليه سنة 324 ، فسجنه مدة واخلى سبيله ، ثم علم أنه كتب إلى أحد الخارجين عليه يطمعه بدخول بغداد فقبض عليه وقطع يده اليمنى ، فكان يشد القلم على ساعده ويكتب به ، فقطع لسانه ويده وسجنه فمات بعد ذلك سنة 328 ه .
كتب بخطه كتاب : هدنة بين المسلمين والروم ( الأناضوليين ) . ورسالة في علم الخط والقلم . وقيل : له رسائل أخرى في الخط والأدب .
ومن شعره في الاباء :وإذا رأيت فتى بأعلى رتبة * في شامخ من عزه المترفع