يقول : أن اللّه تعالى جسم . وكان يقول : أن قول القائل اللّه ، الرحمن ، الرحيم ، الخالق ، الرازق كلها أعراض في المسمى .
وكان يجرى ذلك في أسماء الناس . وكان يقول : أن الزاني ليس بجسم بل هو عرض في جسم ، وأن الحد يكون حدا على الجسم لا على الزاني . وهكذا كان يقول في السارق وغيره من الأسماء ، وهذا يوجب أن يكون معبوده عرضا لا ذات الباري جل جلاله ومن أراد ان يجمع كتابا يحصر فيه فضائحهم طال عليه الأمر وتعذر عليه الحصر . فنسأل اللّه التوفيق والعصمة من كل إلحاد وبدعة . * * *
التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين — صفحة 99
مساهمون: ابو المظفر الاسفرايني
ص٩٩