والزرارية من الروافض : أتباع زرارة بن أعين زعموا أن حياته ، وعلمه ، وقدرته ، وسمعه ، وبصره ، كحياة الخلق ، وعلمهم ، وقدرتهم ، وسمعهم وبصرهم . وزعموا أنها كلها حادثة مثل صفات الأجسام .
والشيطانية من الروافض : زعموا أن اللّه تعالى لا يعلم الشيء قبل أن يكون حتى يكون ، وأن علمه محدث كعلوم العباد . ومن تأمل قول هؤلاء المشبهة علم كفرهم وضلالتهم ، ولم يبق له في ذلك شبهة فاستغنى بذكرها عن إقامة الحجة عليها .
* * *
التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين — صفحة 102
مساهمون: ابو المظفر الاسفرايني
ص١٠٢