تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
أبرأ إلى اللّه من عمرو وشيعته * ومن على ومن أصحاب صفين
ومن معاوية الطاغي وشيعته * لا بارك اللّه في القوم الملاعين
فأمر الحجاج بقتله ، وقتل جماعة من أولئك الأسراء . هذه جملة فرق الخوارج وبلغ ما ليس بمتداخل من أقاويلهم عشرين مقالة فهم إذا عشرون فرقة كما سطرناه في أول الكتاب ، ومن عجائب حال الخوارج أنهم خرجوا على أم المؤمنين عائشة رضى اللّه عنها وقالوا : لم خرجت من بيتها واللّه تعالى يقول :
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
« 1 » ثم صاروا تبعا لغزالة ، وجهيزة « 2 » ، وجوزوا إمامتهما ، فهلا تلوا هذا الآية عليهما ومنعوهما من الفتنة غير أن الخذلان لا قياس عليه
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب 33 . ( 2 ) كانت من سبى الروم . ( 3 ) سورة البقرة 213 .