تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
والأسباب ، وإن أنكره عند المخافة من غير أن يغير من اعتقاده شيئا فلا حرج عليه فيه قال اللّه تعالى :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
« 1 » . واعلم أن جميع ما ذكرناه من صفات عقائد الفرقة الناجية يجب معرفته في صحة الإيمان ، وقد شرحناه وقررنا كل واحد منها بدليل عقلي وآخر شرعي ليورد من أحكمه على الخصم المقر بالشريعة الأدلة الشرعية ، وعلى الخصم المنكر للشريعة من طبقات الملحدين الأدلة العقلية فيقوى على الفريقين بما جمعناه من الطريقين ، ولا تكاد تنفذ عليه حيل أهل الإلحاد والبدعة والخدعة عن الديانة . واعلم أن جميع ما ذكرناه من اعتقاد أهل السنة والجماعة فلا خلاف في شيء منه بين الشافعي وأبي حنيفة رحمهما اللّه . وجميع أهل الرأي والحديث مثل مالك « 2 » والأوزاعي « 3 » وداود « 4 » والزهري « 5 » والليث بن سعد « 6 » وأحمد بن حنبل « 7 » وسفيان الثوري « 8 » وسفيان بن عيينة « 9 » ويحيى بن معين « 10 » ، وإسحاق بن راهويه « 11 » ومحمد بن إسحاق الحنظلي « 12 » ومحمد بن اسلم الطوسي « 13 » ، ويحيى بن يحيى « 14 » ، والحسين بن الفضل البجلي « 15 » ، وأبى يوسف « 16 » ، ومحمد « 17 » ، وزفر « 18 » ، وأبي ثور « 19 » ، وغيرهم من أئمة الحجاز ، والشام ، والعراق ، وأئمة خراسان ، وما وراء
هامش
( 1 ) سورة النحل 106 . ( 2 ) توفى سنة 179 ه رضى اللّه عنه . ( 3 ) توفى سنة 157 ه رضى اللّه عنه . ( 4 ) هو شيخ أهل الظاهر توفى سنة 270 ه رحمه اللّه . ( 5 ) هو محمد بن مسلم توفى سنة 124 رحمه اللّه . ( 6 ) توفى سنة 175 ه رحمه اللّه . ( 7 ) توفى سنة 241 ه رحمه اللّه . ( 8 ) توفى سنة 161 ه رحمه اللّه . ( 9 ) توفى سنة 198 ه رحمه اللّه . ( 10 ) توفى سنة 233 ه رحمه اللّه . ( 11 ) توفى سنة 238 ه رحمه اللّه . ( 12 ) مات شهيدا سنة 294 ه رحمه اللّه . ( 13 ) توفى سنة 242 ه رحمه اللّه . ( 14 ) هو النيسابوري توفى سنة 226 ه رحمه اللّه . ( 15 ) توفى سنة 282 ه رحمه اللّه . ( 16 ) توفى سنة 182 ه عن 89 سنة في رواية ابن فضل اللّه العمرى رحمه اللّه . ( 17 ) توفي سنة 189 ه رحمه اللّه . ( 18 ) توفى سنة 158 ه رحمه اللّه . ( 19 ) توفى سنة 240 ه رحمه اللّه . ولم يراع المصنف طبقاتهم في سرد أسمائهم كما ترى .
التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين — صفحة 157 | ابو المظفر الاسفرايني