تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العقائد ومعدن الفوائد — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
في العيش إلّا لعالم ناطق ، أو مستمع واع » ويحسن بالانسان التعليم ما دام بالحياة لأنها دار كسب « 1 » ، ونجاة ، وتحصيل ، ففيه ما يقرّب من رضوان اللّه تعالى ، ولهذا يجب عدم الغفلة عنه .

الاعتقاد 58 : في الاعمال الشرعية جملة وتفصيلا

ويعتقد : ان الاعمال الشرعيّة الواردة عن الرسول ( صلعم ) إلى أمته كالجسم الواحد ، وذلك ان الرسول رأسه وخليفته فيهم قلبه ، وأصحابه حواسه ، وآلاته ، وعمله ، وعلمه الظاهر ، وحركاته في عبادته من طهارة ، وصلاة ، وزكاة ، وصيام وحجّ ، وجهاد ، وسائر الأعمال الظاهرة المأمورة بها أمته ، وعلمه الباطن الذي لم يطلع عليه الّا باريه سبحانه ، ومن ارتضاه منه لنفسه وروحه ، ويكون الحق فيهم ، والطائع هو الذي أرشده اللّه إلى موافقة رسوله ، واستماع كلامه ، ومعرفة وحيه إلى رسله ، وذلك ليتهيأ انه بالعقل واحد ، وبالنفس انها واحدة ، وبالفلك انه واحد ، وبالانسان انه واحد ، وبالدين انه واحد ، وبالرب انه واحد ، لا ضد له ، ولا ند ، ولا معبود سواه ، ولا مفر الّا إليه ، ولا معول الّا عليه ، ولا مذهب الّا إليه ، ولا مطلوب الّا منه ، ولا ملك الّا له ، ولا ملك الّا هو ، وحده لا شريك له ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، فمن كان في زمن ذلك الرسول ، وشريعته طائعا لربه ، منقادا لطاعة رسوله ، عالما بما جاء به من ربه ، مقرا بحقائقه ، متبعا لخلفائه الراشدين من بعده ، فهو
هامش
( 1 ) في نسخة ه وردت اكتساب .