تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العقائد ومعدن الفوائد — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
على التعليم ، والعصمة ، ومنع الزيادة في الدين ، وما ليس منه ، إذ ان الشرع تلقين محمد ( صلعم ) عن رب العالمين ، ولم يكن فيه اجتهاد ، ولا رأي وهو المعصوم .

الاعتقاد 57 : في أن طلب العلم واجب

ويعتقد : ان طلب العلم واجب في الدين ، وتعلمه ، وتعليمه لمستحقه واجب أيضا ، وفعل ذلك للدين ، والدنيا في نصيب كل مؤمن ، قال اللّه تعالى :
وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
وقال النبي ( صلعم ) « ان اللّه تعالى اخذ على العلماء تعليم العلم كما اخذ على الخلق تعلمه ، لان اللّه يحب بناة « 1 » العلم » وقال : « طلب العلم فريضة على كل مسلم » وقال أبو عبد اللّه « لا تطلب العلم رياء ، ولا تتركه حياء » وروي أن مفتاح العلم السؤال فمن رقّ وجهه عن المسألة رقّ علمه ، وقال ( صلعم ) « من تعلّم العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري فيه السفهاء ، أو يعرف به وجوه الناس إليه ، فليتبوأ مقعده في النار » وجاء في الخبر : ان اللّه أوحى إلى إبراهيم ، بان العلم علمان : علم في القلب ، وهو العلم النافع ، وعلم في اللسان ، وهو حجته على بني آدم ، وقال « من عمل بما يعلم ، ورّثه اللّه علم ما لا يعلم » وقال : « لا تمنعوا العلم أهله فتظلموهم ولا تعطوه لغير أهله فتظلموهم » وقال : « كن عالما ، أو متعلما ، ولا تكن الثالثة فتهلك » وقال « لا راحة
هامش
( 1 ) وردت في نسخة م ( بني ) .