و
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً
« 1 »
و
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
« 2 »
و
جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
« 3 »
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
« 4 »
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
« 5 »
و
قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
« 6 »
و
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
« 7 »
و
رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 8 »
پس بر مردمان واجب است كه در تعيين امام ، وقوف بر يكى از دو امر نمايند ، يا به معجزات ظاهره كه مقرون به دعوى امامت باشد ويا به نصّ از حضرت خاتم صلّى اللّه عليه وآله .
اما معجزات ، گذشه از تواتر آنها در نزد علماء اماميه وضبط كثيرى از آنها را عدّهء كثيره از أكابر علماء عامّه ومتتبّعين ومفسّرين ومتعصّبين آنها ، چنان چه از ملاحظهء كلمات قوشچى كه از بزرگان علماء متعصّبين آنهاست ، در شرح تجريد مرحوم أفضل المتأخّرين خواجة طوسي رضى اللّه عنه وغير آن به خوبى معلوم مىشود . والفضل ما شهد به الأعداء . هيچ كس را شكى نيست كه أحاديث واخبارى كه در فضائل ومناقب وكرامات ومعجزات أئمة أطهار عليه السّلام وارد است ، در حق هيچ كس غير آنها به اين مقدار وارد نشده .
واگر فرضا براي أئمة أطهار عليه السّلام ثابت نشود ، قطعا ويقينا براي غير آنها ثابت نمىشود .
پس گوييم كه برهان قاطع براي ما در اين باب ، يعنى در دانستن وشناختن امام حق
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 53 .
( 2 ) . همان ، آيهء 54 .
( 3 ) . أنبياء ( 21 ) آيهء 73 .
( 4 ) . طور ( 52 ) آيهء 73 .
( 5 ) . قلم ( 68 ) آيهء 47 .
( 6 ) . إبراهيم ( 14 ) آيهء 11 .
( 7 ) . حديد ( 57 ) آيهء 21 .
( 8 ) . قصص ( 28 ) آيهء 68 .