وصل : عدهاى كه علم كتاب نزد آنهاست وعارف به تمام طرق وائمّهء حقّه وخلفاء حضرت خاتم صلّى اللّه عليه وآله ومنصوبين به امر حق تعالى وبرگزيده از تمامت خلق هستند واين منصب الهى از آنها تا روز معاد تعدّى به غير آنها نخواهد نمود ، ائمّه اثنا عشرند عليها السّلام كه اوّل آنها حضرت أمير المؤمنين ، علي بن أبي طالب عليه السّلام ودوم پسرش ، حضرت امام حسن مجتبى وسيم برادر حضرت حسن ، حضرت امام حسين مظلوم عليه السّلام وشهيد كربلا وچهارم حضرت حضرت علي بن الحسين سيّد سجّاد عليه السّلام ، پنجم پسرش حضرت امام محمد باقر العلوم عليه السّلام ، ششم پسرش حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام ، هفتم پسرش حضرت امام موسى كاظم عليه السّلام ، هشتم پسرش امام على رضا عليه السّلام ، نهم پسرش حضرت امام محمد جواد عليه السّلام ، دهم پسرش حضرت امام على نقى عليه السّلام ، يازدهم پسرش حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام ، دوازدهم پسرش حضرت حجة عصر عليه السّلام امام غائب موجود صلّى اللّه عليهم أجمعين وعجّل اللهم في فرجهم .
دليل : پس از اين كه ثابت شد لزوم وجود امام عالم به جميع احكام شريعت ومعارف حقّه واقعيه ومعصوم از هر معصيت وخطا وسهو ونسيان كه أفضل از تمامت خلق وبرگزيدهء حق تعالى باشد ، شكّى نيست كه تعيين همچو امامي از غير ناحيهء خداوند عزيز صورت نپذيرد .
أولا ، به بداهت پيداست ، علم واقعي به تمام معارف واحكام جز به تعليم الهى نباشد وهيچ كس به اين مقام ومقام عصمت جز به اعلام حق تعالى به نصّ نبىّ ويا ظهور معجزات پى نبرد .
وثانيا ، از راه ارشاد به اين مطلب در قرآن مجيد فرموده :
وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ
« 1 »
و
اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ
« 2 »
و
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
و
قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
« 3 »
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 154 .
( 2 ) . شورى ( 42 ) آيهء 13 .
( 3 ) . زخرف ( 43 ) آيهء 31 و 32 .