وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 1 »
و
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
« 2 »
و
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
« 3 »
و
مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 4 »
با حرمت متابعت غير علم ووجوب تحصيل قطع ويقين كه
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
« 5 »
وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 6 »
و
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
« 7 »
و
وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ
« 8 »
وساير آيات وارده در اين معاني وتماميت حجّت خداى متعال بر خلق كه
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
« 9 »
پس لازم است كه يك شخص عالم به تمام احكام بر وجه قطع ويقين ، در هر عصري باشد كه مردمان متابعت آن نمايند وپيروى آن ، پيروى از علم باشد واين نشود مگر آن كه آن كس گذشته از علمش به جميع احكام وطرق خيرات وبدىها وحسنات وسيئات ، از هر معصيت وخطاء وسهو ونسياني مبرّى ومنزه باشد وگرنه در متابعت آن ، يقين به وقوع در عين واقع حاصل نشود ؛ چه ممكن است به اغراض شخصية يا خطاء وسهوا تغييراتى در احكام بدهد ، اما پس از علم به جميع احكام وعصمت از هر معصيت وسهو ونسيان ، متابعت أو متابعت علم ويقين است .
هامش
( 1 ) . حجر ( 15 ) آيهء 99 .
( 2 ) . قيامت ( 75 ) آيهء 36 .
( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 155 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 229 .
( 5 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 36 .
( 6 ) . يونس ( 10 ) آيهء 89 .
( 7 ) . همان ، آيهء 36 .
( 8 ) . نحل ( 16 ) آيهء 116 .
( 9 ) . انعام ( 6 ) آيهء 149 .