أصل چهارم در اثبات امامت ؛
پس از استقلال عقل به لزوم وجود يك نفر هادي كامل مكمّل كه مردمان را أعانت وهدايت نموده وفوائد سابقه بر أو مترتّب گردد واختصاص نداشتن اين امر به زماني دون زماني ، ومسلّم بودن بقاء شريعت مطهّره اسلاميّه واحكام مؤسّسه تا يوم معاد ، ورحلت شخص خاتم أنبياء صلّى اللّه عليه وآله از اين نشأه وممكن نبودن استنباط تفاصيل احكام از ظاهر قرآن مجيد ، همان عقل مستقل حاكم است كه در اعصار بعد از عصر نبوي صلّى اللّه عليه وآله هم هادي كاملى كه منصب نيابت از نبىّ داشته باشد ، لازم است كه چنانچه آن وجود مقدّس مردمان آن عصر را هدايت فرموده وتعليم احكام وحكم مىفرمود ؛ نوّاب أو هم به مثل آن أمور قيام نمايند واعصار متأخره را تكميل كنند ودر شرع گذشته از نصوص اخبار متواتره آيات زياد در كتاب آسمانى هست كه به وضوح دلالت بر اين مطلب دارد ، كه از جمله آنها آيهء :
و
وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
« 1 » .
و
أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ
« 2 »
و
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ
« 3 » .
و
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 4 » .
و
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ
« 5 » .
و
إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى
« 6 » .
و
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ
« 7 » .
وصراحت دارند در اين كه براي هر جماعت وهر أهل عصري از نوع آنها ، در ميان آنها كسى هست كه آنها را به خوبىها هدايت نمايد واز مهالك دنيا وآخرت انذار نمايد
و
هامش
( 1 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 24 .
( 2 ) . همان ، آيهء 37 .
( 3 ) . ملك ( 67 ) آيهء 8 .
( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 71 .
( 5 ) . دهر ( 76 ) آيهء 3 .
( 6 ) . ليل ( 92 ) آيهء 12 .
( 7 ) . نحل ( 16 ) آيهء 89 .