أبيض حتّى يذهب من كلّ سبعة خمسة : الموت الأحمر وموت أبيض حتّى يذهب من كلّ سبعة خمسة : الموت الأحمر ، السيف ، والموت الأبيض الطاعون » . « 1 »
واز ميمون اللبّان قال كنت عند أبي جعفر في فسطاطه فرفع جانب الفسطاط فقال عليه السّلام : « إنّ أمرنا لو قد كان لكان أبين من هذا الشمس ، ثمّ قال ينادي مناد من السماء : إنّ فلان بن فلان هو الإمام باسمه ، وينادي إبليس من الأرض كما نادى برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم ليلة العقبة » . « 2 »
واز غيبت نعمانى ، از أبى جارود ، از أبى جعفر محمد بن علي عليهما السّلام : إنّه قال : « إذا خرج القائم عليه السّلام من مكّة ينادي مناد ألا لا يحملنّ أحد طعاما ولا شرابا ويحمل معه حجر موسى بن عمران عليه السّلام وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلا إلّا انبعث منه عيون ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظمأ روي ، ودوابّهم حتّى ينزلون النجف من ظهر الكوفة » « 3 »
وأيضا « إنّ قائمنا إذا قام مدّ اللّه عزّ وجلّ لشيعتنا في أسماعهم وأبصار هم حتّى لا يكون بينهم وبين القائم عليه السّلام بريد يكلّمهم ، فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه » . « 4 »
در روضهء كافى ، در آخر روايت مفصله از حضرت صادق عليه السّلام « كفاكم بالسفياني علامة » . « 5 »
ودر خبر ديگر : إذا بلغك إنّ السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك » . « 6 »
ودر خبر ديگر از فضل كاتب ، از حضرت صادق عليه السّلام : « لا تبرح الأرض يا فضل حتّى يخرج السفياني ، فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا ( يقولها ثلاثا ) وهو من المحتوم » « 7 »
وچون وضع اين رساله بر اختصار است ، به همين قدر اكتفا مىنمائيم . وإنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
وأعجب از تحريفات ظاهره كه آن قوم گمراه در اخبار نمودهاند ، اين است كه پارهاى از اصطلاحات عرفانيهء مشهوره را كه جملهء كتب متداوله معقولية وذوقيه از آنها مشحون ،
و
هامش
( 1 ) . همان ، ص 207 .
( 2 ) . همان ، ص 205 .
( 3 ) . همان ، ص 324 .
( 4 ) . همان ، ص 336 .
( 5 ) . كافى ، ج 8 ، ص 264 .
( 6 ) . همان ، ص 265 وبحار الأنوار ج 52 ، ص 303 .
( 7 ) . كافى ، ج 8 ، ص 274 .