المحتوم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشّمس من المغرب من المحتوم » وأشياء كان عليه السّلام يقولها من المحتوم . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « واختلاف بني فلان من المحتوم . - قلت : وكيف يكون النداء ؟
قال عليه السّلام - ينادي مناد من السماء أوّل النهار يسمعه كلّ قوم بألسنتهم : ألا إنّ الحقّ في عليّ عليه السّلام وشيعته ، ثمّ ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض : ألا إنّ الحقّ في عثمان وشيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون » « 1 »
واز عبد اللّه بن سنان ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فسمعت رجلا من همدان ، فيقول : إنّ هؤلاء العامّة يعيّرونا ويقولون : إنّكم تزعمون أنّ مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الأمر وكان عليه السّلام متّكئا فغضب وجلس عليه السّلام . ثمّ قال عليه السّلام : « لا ترووه عنّي وأرووه عن أبي ولا حرج عليكم في ذلك أشهد أنّي سمعت أبي عليه السّلام يقول : واللّه إنّ ذلك في كتاب اللّه عزّ وجلّ لبيّن حيث يقول :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلّا خضع وذلّت رقبته لها فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء : ألا إنّ الحقّ في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وشيعته ؛ فإذا كان الغد صعد إبليس في الهواء حتّى يتوارى عن أهل الأرض ثمّ ينادي : ألا إنّ الحقّ في عثمان بن عفّان وشيعته ؛ فإنّه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه قال عليه السّلام فيثبّت اللّه الذين آمنوا بالقول الثابت على الحقّ وهو النداء الأوّل ، ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض والمرض واللّه عداوتنا » الخبر « 2 » .
واين خبر ، طرقش متعدد است واز أبى جارود از حضرت باقر عليه السّلام : « إنّ القائم يملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ويفتح اللّه له شرق الأرض وغربها ، ويقتل الناس حتّى لا يبقى إلّا دين محمّد يسير بسيرة سليمان بن داود عليه السّلام » . « 3 » تمام الخبر
واز ميمون اللبّان عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « خمس قبل قيام القائم عليه السّلام اليماني ، والسفياني ، والمنادي ينادي في السماء ، وخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكيّة » « 4 » .
واز سليمان بن خالد سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قدّام القائم موتان : موت أحمر ، وموت
هامش
( 1 ) . همان ، ص 289 .
( 2 ) . همان ، ص 292 .
( 3 ) . همان ، ص 291 .
( 4 ) . همان ، ص 203 .