ولد فلان كلّهم يصلح للخلافة » . قلت : من يقتلهم جعلت فداك قال عليه السّلام : « يقتلهم أولاد العجم » .
ودر مجمع البحرين « 1 » مىفرمايد : « والزوراء في شعر ابن أبي عقبة ، ( وتنحر بالزوراء منهم لدى الضحى ثمانون ألفا مثل ما تنحر البدن ) هو جبل بالريّ يقتل فيه ثمانون ألفا من ولد فلان كلّهم يصلح للخلافة يقتلهم أولاد العجم ) كذا مروىّ عن الصادق عليه السّلام وربّما كان ذلك في دولة القائم » .
وآن جعّال از همان روضهء كافى ، اين خبر را نقل نموده وبه جاى ثمانون ألفا ، ثمانون رجلا نوشته ومىگويد : اين روايت منطبق است با يك عده از خودهاشان كه در چندى قبل از طرف سلطان عجم اسلام ، آنها را به قتل رسانيدند ؛ با اين كه أولا ، آن اشخاص از طوائف مختلفه بودهاند ، نه اين كه همگى از يك طائفه باشند وأولاد يك نفر باشند وچنان چه خودش هم نقل نموده ، امام عليه السّلام فرموده : « كلّهم من ولد فلان » وثانيا در خبر مىفرمايد : در زوراء مىكشند ، پس بايد يا در همان كوه كشته شوند ويا در محلى كه نزديك به آن كوه باشد وآن اشخاص را در مواضع مختلفه به قتل رسانيدند ، نه قريب آن كوه ونه در يك موقع ؛ گذشته از اين كه عدهاى را هم كه امام عليه السّلام فرموده هشتاد هزار نفر است ، نه هشتاد نفر . چنان چه ذكر نموديم ، با آن كه آن عده هم كه به قتل رسيدهاند ، به هيچ طريقي معلوم نشد كه هشتاد نفر بودهاند .
واز جملهء آن اخبار ، اين خبر است كه در بحار ودر غيبت نعمانى « 2 » ذكر شده : عن الباقر عليه السّلام يقول : « في صاحب هذا الأمر شبه من أربعة أنبياء : شبه من موسى عليه السّلام وشبه من عيسى عليه السّلام ، وشبه من يوسف عليه السّلام ، وشبه من محمّد عليه السّلام ، فقلت : ما شبه موسى عليه السّلام ؟ قال عليه السّلام : - خائفا يترقّب - قلت : وما شبه عيسى ؟ قال عليه السّلام : - يقال فيه ما قيل في عيسى عليه السّلام . - قلت : وما شبه يوسف ؟ قال عليه السّلام :
- السجن والغيبة - قلت : وما شبه محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : عليه السّلام : - إذا قام سار بسيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا أنّه عليه السّلام يبيّن آثار محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ويضع السّيف ثمانية أشهر هرجا مرجا حتّى رضى اللّه . - قلت :
فكيف يعلم رضاء اللّه ؟ قال عليه السّلام : - يلقي اللّه في قلبه الرحمة » .
وآن محرّف به جاى لفظ « والغيبة » ، « التقيّة » گذاشته وبه جاى « إلّا أنّه يبيّن آثار محمّد صلّى اللّه عليه وآله » « يظهر بآثار مثل القرآن » نوشته كه « تقيه » منطبق بر خوف اصحابش از اظهار مقاصد باطله نزد
هامش
( 1 ) . ص 273 .
( 2 ) . ص 164 .