ابلهى متمكّن از آن باشد وبه اين وسيله ، فرياد هل من مبارز يبارزنى في ميدان الضلالة والجهالة برآورده وبه أكاذيب به هم بافته افتخار نمايد ، تا مردمانى كه هيچ بهره ونصيبي از سير ديار حقايق مرسله ومعارف حقه ندارند وطينت سجينيهء آنها يك سره در لجهء طبيعت فرو رفته وبالكلّيّه در حضيض ظلمت غواسق مقيد گشته ، گرد اين مظاهر إبليس وجهلهاى مجسم انجمن نموده وبه اين أصنام باطله خضوع وتذلّل نمايند وزماني در مقام تأمّل وتفكّر برنيايند كه آيا به چه حجّت وآيتي در اين طريق پرخطر سالك شدهايم وكدام خارق عادت وبرهاني مشاهده نمودهايم ، فقط به يك بيانات سخيفه كه هيچ أصل وفرع آن را نمىدانند وصحّت وسقم آن را تمييز نداده ؛ چون قرب به آن أقوام مضلّه را وسيلهء انغمار در هر امر زشت ورفع تكليفي ديدهاند ، تمسّك نموده .
وبا اين كه به ضرورت مىدانند كه مقام خاتميّت حضرت خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله وفرياد رساى آن وجود مقدس كه
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 1 » و
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 2 » و
أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
« 3 » و
هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 4 » و
بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
« 5 »
لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ
« 6 » و
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها
« 7 » و
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
« 8 » و
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى
هامش
( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 161 .
( 2 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 108 .
( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 153 .
( 4 ) . إبراهيم ( 14 ) ص 52 .
( 5 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 138 .
( 6 ) . يونس ( 10 ) آيهء 94 .
( 7 ) . همان ، آيهء 108 .
( 8 ) . نحل ( 16 ) آيهء 89 .