عقلاء ومتديّنين باشد و « آثار مثل القرآن » هم منطبق بر كتابهاى مضلّهء باطله آنها باشد .
وباز كلمات ديگرى هم از بعضي از كتب نقل نموده كه با اين كه تغييرات كثيره در آنها داده ، مىخواهد به خرج بدهد كه اينها مضمون روايات است ؛ با اين كه أصل وصحيح آنها را كه نقل ننموده ، از روايات نيست ؛ بلكه كلمات بعضي از سابقين مثل محيي الدين است وچنانچه رجوع به أربعين مرحوم شيخ بهائى وغير آن بشود ، جعلياتش منكشف خواهد شد .
خوب توجه نمائيد كه تا چه مقدار التفات به قبائح اعمال وافعال خود ندارند وچه قسم مردمان بىخبر را از جادّهء اسلامى منحرف مىسازند ، لكن مسلّم است كه اين گونه از تحريفات ، گذشته از اين كه مخفى نمىماند به جهت اشخاصى كه في الجملة در مقام تعقّل برآيند ، أقوى دليل وروشنتر شاهدي است بر بطلان مقاصد ومرام اين جماعت . وإنّ اللّه لا يصلح عمل المفسدين
وچون رشتهء كلام به اين مقام كشيده شد ، چند روايتي در علائم قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله امام دوازدهم وعجّل اللّه في فرجه وظهور آن حضرت ذكر مىنمائيم در مجلّد سيزدهم بحار الأنوار ( باب ما فيه عليه السّلام من سنن الأنبياء ) « 1 »
عن سعيد بن جبير قال : سمعت سيّد العابدين علىّ بن الحسين عليه السّلام يقول : « في القائم عليه السّلام منّا سنن من سنن الأنبياء عليه السّلام سنّة من آدم ، وسنّة من نوح ، وسنّة من إبراهيم ، وسنّة من موسى ، وسنّة من عيسى عليه السّلام ، وسنّة من أيّوب عليه السّلام ، وسنّة من محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فأمّا من آدم عليه السّلام ومن نوح فطول العمر ، وأمّا من إبراهيم عليه السّلام فخفاء المولد ( الولادة ) واعتزال الناس ، وأمّا من موسى فالخوف والغيبة وأمّا من عيسى عليه السّلام فاختلاف الناس فيه ، وأمّا من أيّوب فالفرج بعد البلوى ، وأمّا من محمّد صلّى اللّه عليه وآله فالخروج بالسيف » .
در باب يوم خروجه عليه السّلام از هروى : قال : قلت للرضا عليه السّلام : ما علامة القائم منكم إذا خرج ؟
قال عليه السّلام : « علامته أن يكون شيخ السنّ شابّ المنظر حتّى أنّ الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها ، وأنّ من علامته أن لا يهرم بمرور الأيّام والليالي حتّى يأتي أجله » . « 2 »
واز ثمالى ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : « خروج السفياني من
هامش
( 1 ) . ج 51 ، ص 217 .
( 2 ) . ج 52 ، ص 285 .