تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وآيهء
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً
« 1 » وآيهء
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
« 2 » وساير آيات كريمه كه ذكر آن‌ها موجب تطويل است . با اين كه هر متأمّلى را پيداست كه دين الهى تعدّد ندارد وتمام پيغمبران به يك دين وملّت دعوت نموده‌اند كه دين اسلام باشد ، يعنى سلم بودن به گردن گرفتن حقّ وعناد نكردن با آنچه رسولان مبعوث از ناحيهء حكمت كاملهء إلهية به آن مىخوانند وعقل مستقيم صحّت آن را تميز مىدهد ومعلوم است كه احقّ از هر حقّى ، ذات حقّ متعال - عزّ اسمه - وكمالات ذاتية آن واستناد افعال وآثار ونعم ومواهب است به حضرت حقّ تعالى وتصديق احكام مقرّره در شريعت الهى است واز ملاحظهء بيانات انبياى سابقين در كتب موجوده از آن‌ها وآيات كريمهء قرآنيه ، يكى بودن دين الهى واتفاق همهء پيغمبران در دعوت به ملت واحدهء اسلاميه ظاهر ومكشوف مىگردد واز جملهء آن آيات كريمه اين آيات است :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 3 »
وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا
« 4 »
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 5 »
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ
« 6 » بلى ، مسلّم است كه چنان چه تصديق به بودن رسول باطن نعمت عظماى عقل وساير مواهب از حق تعالى به حكم عقل لازم است ، همچنان تصديق رسولان ظاهر وپيغمبران كه موهبت بزرگى از حق تعالى هستند ، بعد از شناختن راستى وصحت آن‌ها ، حتم وواجب است
هامش
( 1 ) . همان ، آيهء 170 . ( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 125 . ( 3 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 19 . ( 4 ) . همان ، آيهء 6 . ( 5 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 85 . ( 6 ) . نساء ( 4 ) آيهء 163 .
بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 61 | ميرزا أحمد الآشتياني