ماهيّات عطا فرموده ، وحضرت أمير مؤمنان عليه السّلام در تفسير آيهء مذكوره چنين بيان فرموده :
« ليس بصوت يقرع ولا بنداء يسمع ، وإنّما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه ومثّله لم يكن قبل ذلك كائنا ولو كان ( قديما ) لكان آلها ثانيا » « 1 »
ودر آيات شريفهء قرآنيه از نفوس ووجودات ، تعبير به كلمات بسيار است ، مانند :
وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ
« 2 » ،
بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ
« 3 » ؛
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
« 4 »
طريق دوم : شخصيت هر شخصي به قابل بودن براي اشاره است وقابل بودن اشاره به دارا بودن وجود است ، پس مناط شخصيت وجود است . پس اگر حقيقت وذاتي ، وجود عين ذاتش باشد ، شخصيت نيز عين ذاتش خواهد بود ، وچون حقيقت وجود ( ذات بارى تعالى ) وجود عين ذاتش هست ، پس شخصيت هم عين ذاتش باشد .
طريق سوم : حقيقت وجود كه ذاتش عين وجود است ، اقتضاء كثرتش محال است ؛ زيرا اگر مقتضى كثرت به ذاته بود واحدش هم موجود نمىشد ، وچون اقتضاء كثرتش محال است ، پس به ذاتش اقتضاء وحدت دارد .
تعقيب : واما حقيقتي كه غير وجود است كه در اصطلاح ، از أو تعبير به ماهيت مىشود ، چون در حدّ ذات خود لا به شرط از وحدت وكثرت است ، با آن كه ماهوى دارد - يعنى يك ماهيّت است - وحدت عددي وخارجي آن به عرض وحدت وجود ، وتعددش به عرض تعدّد وجود است ، پس به برهان قطعي ودليل يقيني ، واجب الوجود شخص واحد يگانه است ودر قرآن مجيد است :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ
« 5 » كه چون ذات مقدّسش محض حقيقت وجود است ، شهادت به يگانگى خود مىدهد ، وأهل معرفت نيز به برهان قطعي به وحدانيت أو شهادت مىدهند .
تبصره : منقول از مشّائين است كه اختلاف هر حقيقتي با حقيقت ديگر به يكى از سه قسم
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، خطبهء 181 . با اندكى تفاوت .
( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 171 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 45 .
( 4 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 10 .
( 5 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 18 .