تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست رساله ( فارسي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
حضرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه أفضل السلام - است كه به بركت تعليمات پيغمبر صلّى اللّه عليه وآله واقف بر تمامى آن تنزيلات وتأويلات وتفاسير ورموز بوده وكسى ديگر قابل ضبط آن همه حقايق ومعارف نبوده ، وظرفيّت درك آن‌ها واستعداد ثبت آن‌ها را نداشته ، كه در روايت صحيحهء منصور بن حازم ، منقوله از كتاب كافى كلينى قدّس سرّه شرحي مذكور است كه حاصل مفادش اين است كه : قيّم قرآن وكسى كه عارف وعالم به جميع جهات وخصوصيات قرآن باشد ، بعد از نبىّ أكرم صلّى اللّه عليه وآله غير از علي بن أبي طالب نيست وهيچ يك از صحابه اين دعوى ندارند . « 1 » قول چهارم اين است كه مراد از روح مورد سؤال ، جبرئيل عليه السّلام است كه مسمّى به روح الأمين مىباشد ؛ چنانچه در سوره شعرا مىفرمايد :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
« 2 » . پس سؤال از جبرئيل عليه السّلام وكيفيت نازل نمودن وحى وچگونگى آن است . قول پنجم ، اين كه مراد از روح ، خلقي است در قوالب لطيفه به صورت بني آدم وبا ملائكة نازل مىشوند كه هر فرشته وملكي كه نازل مىشود ، روحي نيز با وى است ، وممكن است گفته شود : آيهء شريفهء سورهء نحل :
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ
« 3 » وهمچنين آيهء شريفهء سورهء مباركهء قدر :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
« 4 » ناظر به همين جهت است . واين دو قول هم ضعيف است ، زيرا : اوّلا ، جناب جبرئيل ، مسمّاى به روح مطلق وبدون اضافه نيست ، بلكه يا به عنوان روح الأمين مذكور است ، چنان چه در آيهء مزبورهء سورهء مباركهء شعراء ذكر شده ، يا به عنوان روح القدس ، چنان چه در آيهء 252 سورهء مباركهء بقره :
وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
« 5 » وسورهء مباركهء مائده
إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
« 6 » وسوره مباركهء
هامش
( 1 ) . كافى ، ج 1 ، ص 188 . ( 2 ) . آيهء 193 . ( 3 ) . آيهء 2 . ( 4 ) . آيهء 4 . ( 5 ) . آيهء 253 . ( 6 ) . آيهء 110 .