نهج البلاغة فرموده : « بل تجلّى لها بها وبها امتنع منها وإليها حاكمها » « 1 » ، حق متعال در نظر معرفت شهود وى از هر چيز ظاهرتر است .
دلى كز معرفت نور صفا ديد * ز هر چيزى كه ديد اوّل خدا ديد
چنان چه از مولاي متقيان رسيده است : « ما رأيت شيئا إلّا وقد رأيت اللّه قبله » ودر دعاى روز عرفه ، چنان چه مرحوم سيّد بن طاوس طاب ثراه در اقبال نقل فرموده ، از حضرت سيّد الشهدا عليه السّلام وارد است : « إلهي علمت باختلاف الآثار وتنقّلات الأطوار أنّ مرادك منّي أن تتعرّف إليّ في كلّ شيء حتّى لا أجهلك في شيء » « 2 » .
با صد هزار جلوه برون آمدى كه من * با صد هزار ديده تماشا كنم تو را
وباز فرموده : « كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك متى غبت حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك ومتى بعدت حتّى تكون الآثار هي الّتي توصل إليك عميت عين لا تراك ولا تزال عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيبا » « 3 »
ومحقّقين فرمودهاند : والظاهر في الظهور أظهر من نفس الظهور .
بالجملة ، شخص با بصيرت را شبهه نيست كه هر چه در عالم داراى ذاتي است غير وجود ، در وجود محتاج به غير است وآنچه محتاج به غير نيست ، ذات مقدس حق متعال است كه همان محض حيات حقيقي ونور صرف است وچون عين نور وحيات است ، محال است كه حيات از غير گيرد ؛ چه هر معلولي احتياجش به علت در حيات ووجود است وذات مقدس خداوندى كه عين حيات است ، معلول علّتى نخواهد بود وهر چه هست ، هستى وى به داد خداوند است كه هستى حقيقي منحصر به ذات اوست ودر غير آن ذات متعال بالعرض والمجاز است ؛ چنان چه از حضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله رسيده است كه فرمود : « أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد : ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل » « 4 » . پس ذات منزه خداوند مبدأ تمام
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، خطبهء 180 ، چاپ عبده .
( 2 ) . اقبال ، ص 348 .
( 3 ) . در اقبال ، ص 349 آمده است : « عين لا تزال ( لا تراك خ ل ) عليها » .
( 4 ) . در مصباح الشريعة ، ص 45 آمده است : « أصدق كلمة قالتها العرب » .