تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

باب [ 2 ] يشتمل على معرفة الصفة المرادة للّه سبحانه وتعالى من التمسك بصفوة العترة - عليهم السلام -

فيما أوجبه اللّه - سبحانه وتعالى - من ذلك وما يتبع ذلك « أيضا » « 1 » وما يتعلق به من المقاصد ونحوها وكيفية تيسير السبل إلى ذلك وما يتبع وما منه يمتنع وشيء مما رغب فيه البشير وشيء مما حذر منه النذير ، والتعريف بمن له الوراثة في كتاب اللّه من الصفوة التي اصطفاه اللّه ومن لا طاعة له من عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ونحوه [ 25 - ب ] مما يأتي بيانه - إن شاء اللّه تعالى - مما يتحتم معرفته خصوصا مع تفرق العترة الزكية ، والسلالة المحمدية في مشارق الأرض ومغاربها ، وبرها وبحرها ، وشامها ويمنها لا سيما في وقتنا مع تباين أهوائهم ومتابعة بعضهم لغيرهم ، وقد صار فيهم الصالح وصار فيهم الطالح واختلاف بينهم في المكاسب وغير هذا من غث وصائب . فإذا عرفت هذا فإني أقول : اعلم أن اللّه - سبحانه وتعالى - لا يكلف المكلف شيئا إلا وقد سهل له سبله وأزاح عنه - تقدس وتعالى - علله حتى يصير المكلّف متمكن من فعل ذلك الشيء أو تركه الذي كلف فعله أو تركه اختيارا لا بجبر من أحد يجبره على أيهما ، بل أقدره - سبحانه وتعالى - عليهما بخلق الآلات التي من جملتها القدرة التي يتمكن
هامش
( 1 ) ساقط في ( ب ) .