تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
إلا ما يستخبث من الأقوال والأفعال ويستحق عليه الذم والعقاب ؛ لأن معناه الحقيقي لا يخلو عنه واحد منهم وليس المراد إذهابه عن كل فرد منهم ؛ لأن المعلوم خلافه فتعين أن المقصود إذهابه عن جماعتهم وهو المطلوب ، ثم قال - عليه السلام - : وليس المراد بأهل البيت أزواجه ؛ لأنه صلى اللّه عليه وآله وسلم قد بين المراد به في أحاديث كثيرة بالغة حد التواتر [ 15 ب - أ ] على أن الأهل « 1 » إذا أضيف إلى البيت لم يتبادر منه الأزواج » « 2 » . انتهى كلامه - عليه السلام - في هذا البحث . قلت : وسيأتي في الجزء الثاني - إن شاء اللّه تعالى - تحقيق ذلك . فرع صفوة الشيعة المؤدين المتقين من زمرة أهل البيت المطهرين : قال المنصور باللّه - عليه السلام - بعد النصف من الجزء الثاني من ( الشافي ) بعد أن أسند - عليه السلام - مذاهب العترة منه إلى أمير المؤمنين ، ثم إلى سيد المرسلين من طريق آبائه المكرمين صلوات اللّه عليهم أجمعين فقال ما لفظه : المتأخر من صالحي أهل البيت - عليهم السلام - لم يخالف الأول ولا يخالفه « 3 » إلى انقطاع التكليف بشهادة الصادق المصدوق ، وقد رأيت « 4 » الإسناد الذي حققنا لك - يعني لفقيه الخارقة الذي توجه لجواب ( الشافي ) عليه - ذلك الإسناد عن الطاهرين النابتين « 5 » في حجور الطاهرات ؛ لأنا نعرفهم جملة وتفصيلا ، وتفصيل أقوالهم ومبلغ أعمارهم ، وعلل موتاهم ، وأسباب قتلاهم ، ومواضع قبورهم وأوليائهم وأعدائهم [ 17 - ب ] في كل وقت إلى يومنا هذا ، ثم قال - عليه السلام - :
هامش
( 1 ) في ( ب ) : أهل . ( 2 ) غاية السئول ( 1 / 509 - 512 ) . ( 3 ) في ( ب ) : ولا مخالفة . ( 4 ) في الأصول : روينا : وما أثبتناه من المصدر نفسه . ( 5 ) في ( ب ) : الثابتين . وهو في الغاية بلفظ : الناشئين .