عاصم بن ضمرة عن علي - عليه السلام - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
« شجرة « 1 » أنا أصلها ، وعلي فرعها ، والحسن والحسين ثمرها ، والشيعة ورقها ، فهل يخرج من الطّيب إلا الطيب ؟ وأنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأت الباب » « 2 » ، ثم قال - رضي اللّه عنه : هكذا رواه الخطيب في تأريخه وطرقه .
الحديث الثاني منها من الباب الثاني والستين من ( كفاية الكنجي ) من قبل النصف من هذا الباب بقليل عنه رضي اللّه عنه بسنده المتصل إلى يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب علي - عليه السلام - قال : سمعت عليا يقول : حدثني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأنا مسنده إلى صدري فقال علي : ألم تسمع قول اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
[ البينة : 7 ] أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جثت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين « 3 » .
قال رضي اللّه عنه : هكذا ذكره الحافظ أبو المؤيد موفق بن أحمد المكي الخوارزمي في مناقب علي - عليه السلام « 4 » .
الحديث الثالث منها عن الكنجي أيضا من قريب آخر الباب الثاني والستين أيضا من حديث عبدوس بن عبد اللّه بن عبدوس [ 16 ب - أ ] الهمداني بسنده المتصل إلى زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب - عليه السلام - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يوم فتح خيبر : « لولا أن تقول طوائف من أمتي ما
هامش
( 1 ) في بعض الروايات : يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها . . . الحديث
( 2 ) أخرجه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص ( 192 ) الباب ( 58 ) ، والحاكم في المستدرك ( 3 / 126 ) ، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ( 4 / 348 ) ، ( 7 / 172 ) ، ( 11 / 49 ) ثم قال : قال القاسم : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال : هو صحيح ، أسد الغابة ( 4 / 22 ) ، تهذيب التهذيب ( 6 / 320 ) ، كنز العمال ( 6 / 152 ) ، فيض القدير ( 3 / 46 ) ، مجمع الزوائد ( 9 / 114 ) .
( 3 ) كفاية الطالب ص ( 216 ) الباب ( 62 ) ، والدر المنثور ( 6 / 79 ) ، فضائل الخمسة ( 1 / 278 ) ، فتح القدير ( 5 / 477 ) .
( 4 ) المناقب ص ( 178 ) من طريق الحافظ ابن مردويه عن يزيد بن شراحيل الأنصاري .