ورووا « 1 » أنه إذا رضي خف العرش وإذا غضب ثقل فتعرف حملته غضبه ورضاه ، ورووا أنه يأتي في غمامة وتحته هواء وفوقه هواء ، ورووا أن له خنصرا وبنصرا وإبهاما وتركوا السبابة والوسطى .
قال عليه السلام : ويروون في كتبهم الحديث وضده كما قال بشر بن المعمر :
يروى أحاديث ويروى نقضها * مخالف بعض الحديث بعضها
ثم يصححون الجميع ويتمسكون بالظاهر ولا يأولون ، ومن [ 142 ب - أ ] شيوخهم يحيى بن معين دخل عليه بعض أهل العدل فلما خرج سئل عنه فقال :
دينه شك وفتياه « 2 » وقف وكلامه طعن . قيل : وكيف ؟ قال : إذا قيل له أمؤمن أنت قال - إن شاء اللّه - وإذا سئل عن مسألة روى فيها أقاويل السلف فإذا قيل له : بأيها تأخذ وقف فإذا قيل له : قتادة قال : قدري ، وإذا قيل له : جابر قال :
رافضي « 3 » . انتهى التي ما أردت نقله من الجزء الأول من ( الشافي ) في هذا الباب وأسأل « 4 » اللّه التوفيق ليوم الحساب ؛ فأتبعه الآن بالباب الذي يليه إن شاء اللّه - فأقول :
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ويرووه .
( 2 ) في ( أ ) : وفتياه منك .
( 3 ) الشافي ( 1 / 133 - 136 ) .
( 4 ) في ( ب ) : ونسأل .