ورووا أنه أمرد « 1 » أجعد قطط في رجليه نعلان من ذهب في روضة خضراء على كرسي حوله الملائكة وأنه يضع رجلا على رجل فيستلقي وأنها جلسة المؤمن . تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا .
قال عليه السلام : وقد صنف محمد بن إسحاق بن خزيمة كتابا سماه ( كتاب التوحيد ) وذكر فيه عضوا عضوا وروى « 2 » فيه أحاديث وآثار ، وكذلك داود وغيره ذكروا الأعضاء وذكروا أنه تعالى خلق ملائكة من زغب ذراعيه .
ورووا أنه يحاسب الناس يوم القيامة وهو في صورة آدم ، ورووا أن له حجابا يحجبونه ، ورووا أنه اشتكى عينه فعادته « 3 » الملائكة ، ورووا أنه قاعد على عرشه وأن النبي قعد معه .
ورووا عن النبي قال : « رأيت ربي في أحسن صورة فسألته فيما يختلف الملأ الأعلى ؟ فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها فعلمت ما اختلفوا فيه » .
ورووا أنه ينزل إلى سماء الدنيا في النصف من شعبان ، ورووا أنه جالس على العرش وقد فضل منه أربع أصابع فيقعد معه النبي فذلك المقام المحمود .
ورووا أنه يأتي فيقول : أنا ربكم فيقولون : نعوذ باللّه منك فيقول « 4 » : أتعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : بيننا وبينه علامة فيكشف لهم عن ساقه وقد تحول عن الصورة التي هو فيها فيسجدون له [ 171 - ب ] ويعرفونه .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : أمر .
( 2 ) في ( ب ) : ورووا .
( 3 ) في ( أ ) : فعاده .
( 4 ) في ( أ ) : فيقولون .