سؤال سئل به مولانا ووالدنا أمير المؤمنين المتوكل على اللّه رب العالمين إسماعيل بن أمير المؤمنين المنصور باللّه رب العالمين : القاسم بن محمد عليه السلام وذلك الجواب تولاه السيد البحر المجتهد عماد الدين : يحيى بن إبراهيم الجحافي الحبورى بلدا القاسمي نسبا والزيدي مذهبا - عادت بركاته - ، قال عليه السلام عن أمر الإمام المتوكل بعد أن أملى عليه جوامع حكمه ودقائقه ونحوها .
قلت : وإن كان ذلك الجواب مختصرا فقد استمديت من درره أنهرا وعلما جما وفضلا كثيرا مع إضافتي إليه من سواه ما هو من معناه فكملت بحمد اللّه فوائده ، وظهرت للمريد مقاصده ، وتسهل للطالبين قياده ؛ فالحمد والشكر لمن أولى ، وصلواته وسلامه على محمد وعلى آله وعلى جميع من اصطفى .
تنبيه :
إن قال قائل : ليس لهذا المذهب المعول عليه أصول ترجع إليه سوى ما حصله أولئك الأئمة من المحصلين من نصوص أقوال أولئك الأئمة السابقين أم له أصول من أصول أحكام الشرائع التي اعتبرها الشارع ؟
قلت : بل بحمد اللّه وفضله وكرمه ومنه ما ثم مسألة من مسائل ذلك المذهب من أول مسألة من أول باب منه إلى آخر مسألة من آخر باب منه من أحكامه وفرائضه مما هو من جنس الوجوب والحرمة والندب والكراهة والإباحة إلا ولمنطوقها ومفهومها مستند وأصل يرجع إليه من أصول [ أحكام ] « 1 » الشرائع التي قد حققناها فيما سبق استخرجها من ذلك الأصل مجتهد من مجتهدي آل رسول اللّه موفي الاجتهاد حقه بإجماع من بعده من الأئمة الهادين والشيعة الأكرمين عن مناطات أحكامها الشرعية على الوجه الذي قد عرفت تفصيله فيما مضى وحققناه تحقيقا شافيا بحيث « 2 » أنه يظن إنما استخرجها ذلك الإمام
هامش
( 1 ) ساقط في ( أ ) .
( 2 ) في ( ب ) : يجيب .