فصل [ غير الممكن حصرهم من خلف عترة المصطفى ]
وأما القسم الثاني من قسمي القسم الثاني وهم « 1 » غير الممكن حصرهم - أي من الخلف الصالحين من عترة سيد المرسلين - لا لهم في وقتهم ولا لنا في وقتنا لكثرتهم وتفرقهم سلام اللّه عليهم وهم أهل الطبقة الذي منهم أهل النظر في هذا المذهب بعد تحصيله واستقراره فأذكر - إن شاء اللّه - عيونا من عيونهم وشموسا من شموسهم ؛ لأن الإحاطة بهم محال ، ولو تعاون على ذلك النساء والرجال ، وأقدمهم « 2 » من أدرك أواخر أئمة التحصيل ، ومن عاصرهم من علمائهم أهل ذلك الجيل فأقول وباللّه أستعين آمين اللهم آمين .
وأن منهم الأمير يحيى بن حمزة الحمزي الحسني وابن أخيه الإمام الناصر لدين اللّه : محمد بن الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة بن سليمان وكان ممن عاصره « 3 » وعارض الإمام أحمد بن الحسين [ أبو طير ] الأمير أحمد بن الإمام المنصور باللّه وداود بن المنصور باللّه وغيرهم من إخوانهم ، والأمير وهاس بن القاسم وولده الحسن بن وهاس ، والأمير تاج الدين محمد بن الأمير يحيى بن حمزة ، والأمير الكبير يحيى بن الحسن بن حمزة بن سليمان ، والأمير أحمد بن يحيى بن حمزة ، والأمير محمد بن إبراهيم ، والأمير عبد اللّه بن علي بن وهاس ، والأمير سليمان بن موسى بن داود بن علي بن سليمان بن حمزة الكبير وغيرهم من أشراف الحمزات أهل الشرف والثبات ، كالشريف الإمام يحيى بن القاسم بن يحيى بن القاسم بن يحيى بن حمزة بن أبي هاشم الحمزي ، ثم الإمام الداعي إلى اللّه المنصور باللّه عز الدين بن
هامش
( 1 ) في ( أ ) : وهو .
( 2 ) في ( ب ) : وأقدم منهم .
( 3 ) في ( ب ) : حاصره .