يصح أن يكون تفسيرا لما رواه الأمير الحسين بن بدر الدين في ( التقرير ) عن الإمام الناطق بالحق أبي طالب عليهم السلام وذلك ما لفظه : وسألت وفقك اللّه وإيانا لطاعته تلخيص مذهب القاسم بن إبراهيم ويحيى بن الحسين وأولادهما في أبواب الفقه ومسائل الشرع مضافة إلى الفروع التي تقتضيها نصوصها وتحكيها تعليلها . . . ثم قال الأمير الحسين - عليه السلام - في تفسير كلام أبي طالب - عليه السلام .
وأما أولادهما فهم معروفون ، والذي ذكره السيد أبو طالب في ( التحرير ) [ ذكره ] محمد بن القاسم وأبو القاسم محمد بن الهادي والإمام الناصر أحمد بن الهادي عليهم السلام إما بنص أو عرف أنه مذهبهما بما يؤول إليه تعليلهما - أي قياسهما - المعللة بالعلل . انتهى [ 113 ب - أ ] كلام الأمير الحسين عليه السلام .
وقال السيد يحيى بن إبراهيم الجحافي رحمه اللّه بعد كلام الأمير الحسين هذا فظهر حينئذ من هذه العبارة وتفسيره أنه جعل أقوال أولادهما من أقوالهما ألا تراه كيف عمم العبارة أولا ثم خصصها ثانيا .
تنبيه [ في بيان بعض مسائل الاجماع عند علماء العترة ]
اعلم أنك إذا حققت النظر في جميع أقوال أئمة العترة وصفوة شيعتهم المرضية في جميع مسائل الفقه وفروعه مع معرفة راسخة « 1 » في ذلك لم تجد بينهم تفاوت كليا فيها ، بل تجدهم يتفقون في جملة مسائل منها من مسائل الفقه ؛ وإنما الذي لا عرفان له بفقههم أو ما رد بيان « 2 » يريد أن يشوش على مقلدتهم بما ينفرهم بما يوهم أن ثم تباين كلي بينهم في أقوالهم وفي فقههم ولهذا قال
هامش
( 1 ) في ( ب ) : مع معونة راسخة .
( 2 ) ساقط في ( ب ) .