المرادي وغيرهم فإن الإمام القاسم بن إبراهيم إمامهم أيضا وشيخهم أيضا ، وفي ذلك ما رواه المنصور باللّه عليه السلام في ترجمة الإمام القاسم بن إبراهيم في الجزء الأول من ( الشافي ) « 1 » وذلك ما لفظه : وروى السيد أبو طالب في كتاب ( الإفادة ) عن أبي العباس الحسني رحمه اللّه تعالى قال : سمعت محمد بن إبراهيم المقانعي يذكر عن أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد بن محمود البلخي عن مشايخه أن جعفر بن حرب دخل على القاسم بن إبراهيم - عليه السلام - فجاراه في دقائق علم الكلام ، فلما خرج من عنده قال لأصحابه : أين كنا عن هذا الرجل ؟ فو اللّه ما رأيت مثله .
قال - عليه السلام : ( ومن أحب أن يعلم براعته في العلم « 2 » ودقة نظره في طرق الاجتهاد ، وحسن غوصه على انتزاع الفروع وترتيب الأخبار ، ومعرفته باختلاف العلماء فلينظر في أجوبته عند المسائل التي سئل عنها نحو مسائل جعفر بن محمد النيروسي وعبد اللّه بن الحسن الكلاري التي رواها الناصر للحق :
الحسن بن علي عليه السلام وفي كتاب ( الطهارة ) وكتاب ( صلاة اليوم والليلة ) وفي مسائل علي بن جهشيار ، وفي كتاب ( الجامع للأجزاء في تفسير قوارع القرآن ) وفي كتاب ( الفرائض والسنن ) الذي يرويه ابنه محمد عنه ، وليتأمل عقود المسائل التي عقدها فيه ، وفي كتاب ( المناسك ) إلى غير ذلك من الكتب فهي كثيرة مشهورة موجودة عندنا فالحمد للّه .
قال عليه السلام : فأما الذين أخذوا عنه العلم فكثرة ، وإنما نذكر [ العلماء ] « 3 »
هامش
( 1 ) الشافي ( 1 / 262 ) .
( 2 ) في الشافي : الفقه .
( 3 ) ساقط في ( أ ) .