تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
إبراهيم وتلميذه وتابعه ، وممن تابعه وشايعه ، وأيضا فإن شيخ « 1 » عبد اللّه بن يحيى القومسي شيخ الشيعة أجمعين ورواية أهل البيت المكرمين محمد بن منصور المرادي الكوفي وهو أخص خواص الإمام القاسم بن إبراهيم والآخذ عنه والراوي لعلمه ، ومع هذا فإن محمد بن منصور المرادي أدرك علي بن الحسن والد الإمام الناصر الأطروش ولمحمد بن منصور رواية عنه عليه السلام . قلت : ويؤيد هذا أيضا ما قاله السيد العلامة : إبراهيم بن عبد اللّه بن الهادي بن إبراهيم بن المرتضى عليه السلام من جملة رواية ستأتي عنه - إن شاء اللّه تعالى - في آخر باب من أبواب كتابنا هذا بكمالها ؛ وإنما نأتي منها بما هو محتاج إلى ذكره هاهنا وذلك ما لفظه : ومصنفات الناصر ( لدين اللّه ) « 2 » عليه السلام ك ( الإبانة ) و ( المغني ) وغيرهما ، وقد اشتملت على غرر الأحاديث ، وقد روى الناصر عن محمد بن منصور فأكثر وهو شيخ شيخه « 3 » ، ثم قال السيد المذكور عليه السلام بعد ذلك ما معناه من جملة رواية رواها على الفقيه العلامة : العفيف بن حسن المذحجي الصراري ما رواه عن شيخه أبي القاسم : محمد بن الحسين الشقيف قال : والعجب من الناصر عليه السلام فإنه خالف سائر الأئمة في كثير من مسائل الفرائض وفي طلاق البدعة ، قال : ولم يذكر في ( الجامع الكافي ) عن أحد من الأئمة المتقدمين أنه قال بعدم وقوعه ، مع أن محمد بن منصور شيخ شيخه ، وقد أدركه الناصر عليه السلام وسأله عن أن يجمع خلافات « 4 » أهل البيت عليهم السلام قال : وقد روى محمد بن منصور عن علي بن الحسن والد الإمام الناصر عليه السلام أحاديث كثيرة .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : الشيخ . ( 2 ) ساقط في ( ب ) . ( 3 ) بل وشيخه أيضا إذ روى عنه بلا واسطة كما في أمالي أبي طالب وشرح التجريد وغيرهما . ( 4 ) في ( أ ) : وسأله عن جميع خلاف ، وفي ( ب ) : وسأله عن خلاف . وما أثبتناه من ( الفلك الدوار ) .